
تحظى الكلاب بمكانة خاصة في حياة الإنسان، فهي ليست مجرد حيوانات أليفة بل شركاء مخلصين يمكن أن يحسنوا حياة الإنسان بشكل ملحوظ. إليك بعض الطرق التي يمكن للكلاب تحسين حياة الإنسان و توفر الكلاب رفاقًا وفاءً يمكن الاعتماد عليه في جميع الأوقات. فهي تقدم الدعم العاطفي والراحة والشعور بالأمان لأصحابها، وتكون دائمًا موجودة لمشاركتهم الفرح والحزن.تشجع الكلاب أصحابها على ممارسة النشاط البدني من خلال النزهات اليومية وألعاب اللعب. وبذلك، تسهم في تحسين اللياقة البدنية والصحة العامة للإنسان. ويعتبر تفاعل الإنسان مع الكلاب ولعبه معها وتقبيلها وعناقها فعالًا في تقليل مستويات التوتر والقلق والاكتئاب. إن وجود الكلب في البيت يمكن أن يكون علاجًا نفسيًا طبيعيًا لصاحبه.
في إحدى قاعات مطار إسطنبول، واحدة من أكثر المطارات ازدحاماً في العالم، يتجول خمسة موظفين جدد بهدف توفير تجربة سفر خالية من التوتر للركاب الذين يعانون من رهاب السفر.
هؤلاء الموظفون الجدد ليسوا سوى مجموعة من الكلاب المدربة، التي تقدم الدعم للمسافرين عن طريق منحهم فرصة للعناق والتدليك والقبلات. هذا المشروع التجريبي الجديد للمطار، المعروف بصديق الحيوانات الأليفة، يهدف إلى تخفيف التوتر والقلق لدى المسافرين.
جميع الكلاب المشاركة في البرنامج مدربة بشكل احترافي لعلاج قلق وتوتر البشر، وتم اختيارها بعناية لتلبية احتياجات المسافرين بطريقة آمنة ومحترفة.
بدأ فريق الكلاب الخدمة في المطار في شهر فبراير، بعد فترة من التحضير والتدريب المكثف، لضمان تكيفها بشكل كامل مع بيئة المطار المزدحمة والمتغيرة.
يقود الفريق كوكي، الكلبة التي تنتمي إلى فصيلة لاغوتو رومانيولو الإيطالية، وهي تسعى جاهدة لإرضاء المسافرين بينما تستمتع بفترات الراحة أيضاً.
تتولى الفرق الفنية في المطار رعاية الكلاب وتوجيهها أثناء تجوالها في المطار، ويعملون على توفير كل الدعم اللازم لضمان سلامتها وراحتها.
ترتدي الكلاب الزي الرسمي والشارات المعتمدة، وتعمل خلال ساعات الذروة في السفر، مما يسمح للمسافرين بالاستمتاع بتجربة العناق والتدليك والقبلات خلال رحلاتهم.
يقول فولكان غول، مدرب الكلبة أليتا: “الكلاب دائمًا محاطة بأشخاص يداعبونها باستمرار، وهذا يساعدها على الاسترخاء وتقديم الدعم للمسافرين بطريقة فعّالة”.
تمتلك الكلاب القدرة الفريدة على نقل السعادة والراحة للمسافرين، وقد حظيت هذه المبادرة بترحيب واسع من قبل المسافرين الذين شعروا بتقدير كبير لهذا الجهد الإنساني الذي يسهم في جعل تجربة السفر أكثر سهولة وراحة.