#dfp #adsense

مانشيت موقع “القوات”: اغتيال سليمان سياسي حتى اثبات العكس.. نضال “القوات” يُقلقهم

حجم الخط

النضال مستمر، والمسيرة مستمرة، والطريق نحو تحقيق الأهداف للوصول إلى جمهورية قوية وفعلية وسيدة ومستقلة وحرة لا يزال طويلاً، وهذه الطريق ليست معبّدة. الشهيد باسكال سليمان سقط على طريق الجمهورية القوية التي يؤمن بها، ولن تبخل “القوات” يوماً في تضحياتها من أجل لبنان المنشود.

يبدو أن المواجهة التي يخوضها حزب القوات اللبنانية في وجه كل من يحاول تغيير هوية لبنان والسير به عكس وجهة التاريخ باتت تزعج البعض وخصوصاً “الحزب” الذي بدى أمنيه العام متوتراً رافعاً اصبعه ومهدداً، لكنه نسي أو تناسى بأن التهديد لن يرهبنا، وممارسته المكشوفة لا تثنينا عن نضالنا المستمر.

في قضية اغتيال سليمان، أكدت “القوات اللبنانية” أنّ التحقيق في جريمة قتل الشهيد باسكال سليمان يجب أن يكون واضحاً وشفافاً وعلنيّاً وصريحاً ودقيقاً بوقائعه وحيثيّاته، وحتى صدور نتائج هذا التحقيق نعتبر أنّ باسكال سليمان تعرّض لعملية اغتيال سياسيّة.

وأشارت إلى ان هناك 3 عوامل أدت إلى اغتياله، العامل الأول يتمثّل بوجود “الحزب” بالشكل الموجود فيه بحجة ما يسمى مقاومة أو حجج أخرى، وهذا الوجود غير الشرعي للحزب أدى إلى تعطيل دور الدولة وفعالية هذا الدور، أما العامل الثاني، يتمثّل بالحدود السائبة التي حولها “الحزب” إلى خطّ استراتيجي بين طهران وبيروت تحت عنوان وحدة الساحات فألغى الحدود، وما لم تُقفل المعابر غير الشرعية وتُضبط المعابر الشرعية فستبقى هذه الحدود معبرًا للجريمة السياسيّة والجنائيّة وتهريب المخدرات والممنوعات، والعامل الثالث، يتمثّل في “خصي” إدارات الدولة القضائية والأمنية والعسكرية وغيرها من خلال منعها من العمل في مناطق معينة، أو في قضايا معينة، أو في أي أمر يتعلق بأي شخص ينتمي إلى محور الممانعة، مؤكدة أنّها تنتظر انتهاء التحقيق وبأسرع وقت لتبني على الشيء مقتضاه، ولكنها في الوقت نفسه تدعو اللبنانيين إلى مواصلة النضال سعيًا إلى إنهاء مسبِّبات الاغتيال والجرائم على أنواعها.

توازياً، تقبلت عائلة الشهيد باسكال سليمان في صالون كنيسة مار جرجس في جبيل التعازي باستشهاده، والى جانبها عضو تكتل الجمهورية القوية النائب زياد الحواط، وعضو تكتل الجمهورية القوية الوزيرة السباقة مي شدياق، إضافة إلى حشد كبير من النواب والفاعليات والشخصيات التي أمّت صالون الكنيسة معزية بالشهيد سليمان.

وفي سياق آخر، رد النائب السابق إيلي كيروز على كلام نصرالله، وقال إن، “جريمة خطف وقتل باسكال سليمان هي جريمة سياسية ولا يمكن تعميتها بتهويل من هنا وإختلاق سيناريوهات من هناك”.

ثانياً: إن القوات اللبنانية بشخص رئيس الحزب إعتمدت منذ اللحظة الأولى للجريمة موقفاً متحفظاً وحرصت على الدعوة إلى التروي وضبط النفس والإبتعاد عن منطق الإستسهال او الإستعجال في إطلاق الأحكام المسبقة أو الأحكام السياسية.

واعتبر كيروز أن مخاطبة المسيحيين لا تكون بالإصبع المرفوع للأمين العام والذي بدا في لغة الجسد متوتراً وخارجاً عن هدوئه المعهود.

وبالانتقال إلى الأوضاع المتوترة في الجنوب، لا تزال التحذيرات تتوالى حول المخاطر التي يمكن أن ينجر إليها لبنان في الجنوب، خصوصاً بعد إعلان إسرائيل من انها انتقلت من مرحلة الدفاع إلى الهجوم على الجبهة الشمالية لإسرائيل.

مصادر مطلعة شددت عبر موقع القوات اللبنانية الإلكتروني، على أن الخوف من تفلّت الأوضاع جنوباً بات حقيقة وليس مجرد خشية، فإن مجريات التطورات جنوباً باتت خطيرة للغاية، ونوعية الاستهدافات تشير إلى أن هناك مرحلة جديدة سيشهدها الجنوب.

تضيف المصادر، لم تعد غزة حاضرة في أي أمر يتعلّق بجنوب لبنان، فباتت الجبهة الشمالية في إسرائيل منفصلة تماماً عن أي أحداث أخرى، والتعامل على حدود لبنان مختلف تماماً عما يدور في غزة، لأن الهاجس الأول لدى إسرائيل هو تأمين المستوطنات الشمالية بأي ثمن. بالتالي يبقى القرار 1701 أفضل الحلول الممكنة في الوقت الراهن لتجنيب لبنان الحرب الكبيرة، وعلى الطرفين “الحزب” وإسرائيل تطبيق هذا القرار بحذافيره.​

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل