
أوضح الكاتب والمحلل السياسي الياس الزغبي أنه بلغ مأزق “الممانعة” وتوتّرها حدّاً لا تتورّع معه عن الهروب إلى ذرّ الفتنة بأي ثمن، سواءٌ بالخطف والقتل، أو بتدبير اعتداءات تحت جنح الظلام وبثّ الشائعات ونكء الماضي، أو بتحريك ألسنة الشر حتى على مستوى مسؤولين دينيين.
وقال: “هذا يتطلّب وعياً إستثنائيّاً بين المكوّنات الوطنية المستهدَفة، ويقظة جماعية تقطع الطريق على المخطط الخبيث”.