تكبدت إسرائيل قرابة الـمليار دولار كتكلفة لاعتراض الهجوم الإيراني الليلة الماضية، حسبما ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية اليوم الأحد.
وذكرت القناة 12 الإسرائيلية أن جميع المقاتلات الحربية الإسرائيلية كانت في الأجواء عند الهجوم الإيراني خشية تعرضها للقصف وهي في قواعدها.
وأفادت وسائل إعلام عبرية نقلا عن مصادر في وزارة الدفاع الإسرائيلية أن القوات الأميركية والبريطانية اعترضت أكثر من 100 طائرة إيرانية مسيرة خارج إسرائيل.
“إنجاز استراتيجي”
بدوره، كان الجيش الإسرائيلي قد أعلن في وقت سابق اليوم الأحد “إحباط” الهجوم الذي شنته إيران واعتراض 99% من الطائرات المسيرة والصواريخ التي تم إطلاقها.
وقال في بيان: “الهجوم الإيراني كما تم التخطيط له من قبل إيران أحبِط حيث اعترضنا 99% من التهديدات وهذا إنجاز استراتيجي مهم”.
وذكر أن طهران شنت “هجوما ضد إسرائيل وأطلقت أكثر من 300 تهديد من أنواع مختلفة، منها صواريخ باليستية وطائرات مسيرة وصواريخ كروز”، مشيرا إلى أن هذا الهجوم واجهه “التفوق الجوي والتكنولوجي للجيش الإسرائيلي بمشاركة تحالف قتالي قوي تمكن من اعتراض الغالبية الساحقة من التهديدات”.
نفّذت إيران هجوما بمسيّرات وصواريخ على إسرائيل، مساء السبت إلى فجر الأحد، هو أوّل هجوم مباشر من هذا النوع تشنّه طهران ضدّ تل أبيب، بعد حوالي أسبوعين على قصف القنصليّة الإيرانيّة في دمشق. وأكّد الحرس الثوري الإيراني شنّ هجوم “بمسيّرات وصواريخ” على إسرائيل ردا على القصف الذي استهدف القنصليّة الإيرانيّة في دمشق الأسبوع الماضي ونُسب إلى إسرائيل وتسبّب بمقتل 16 شخصا بينهم عناصر وقياديّان في الحرس الثوري الإيراني.
في الوقت نفسه، نفّذ حلفاء لإيران في المنطقة هجمات ضدّ إسرائيل، “الحزب” عبر صواريخ كاتيوشا أطلِقت في اتّجاه هضبة الجولان، والمتمرّدون الحوثيّون في اليمن عبر مسيّرات في اتّجاه الأراضي الإسرائيليّة.
وندّدت دول عدّة بالهجوم، وتخوّفت من خطورة التصعيد. ويعقد مجلس الأمن الدولي جلسة طارئة الأحد بناءً على طلب إسرائيل، للبحث في الهجوم.
وأعلن مسؤول أميركي في وزارة الدفاع أنّ القوّات الأميركيّة في الشرق الأوسط أسقطت مسيّرات أطلقتها إيران على إسرائيل، من دون تفاصيل إضافيّة، بينما طلبت إيران من واشنطن عدم التدخّل في النزاع بينها وبين إسرائيل.
.jpg)