#adsense

“لبنان اليوم”: إيران و”المسرحية الهزلية”.. إسرائيل تصعّد ضرباتها جنوباً

حجم الخط

"لبنان اليوم": إيران و"المسرحية الهزلية".. إسرائيل تصعّد ضرباتها جنوباً

ردّت ليل السبت الاحد إيران على تدمير إسرائيل القنصلية الإيرانية في دمشق، لكن الرد كان أشبه بمسرحية هزلية، إذ أن تلك البروباغندا الإعلامية التي رافقت “الحدث المنتظر” لم تستطع إخفاء الخيبة الكبيرة. وبينما كانت طهران تحتفل بإطلاق عشرات المسيّرات والصواريخ من إيران وعدد من مناطق الأذرع، وبينها لبنان، كانت إسرائيل تمضي قُدماً في تصعيد الضربات في بعض المناطق اللبنانية، وأبرزها البقاع.

في هذا المجال، تأمل مصادر سياسية لبنانية بارزة عبر “الشرق الأوسط” ألا يدخل لبنان في مرحلة سياسية وأمنية جديدة غير تلك التي كانت قائمة قبل مبادرة طهران للرد على إسرائيل بعد استهدافها القنصلية الإيرانية في دمشق، وهي تراهن على الدور الذي لعبته الولايات المتحدة الأميركية في ضبطها إيقاع الرد الإيراني؛ لتفويت الفرصة على رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، لئلا يجنح نحو توسعة الحرب في الجنوب، والتعاطي معه على أنه “فشة خلق” لتصفية حساباته مع “الحزب”، كونه أحد أبرز وكلاء طهران في المنطقة، وبادر لإسنادها، بالتلازم مع قيامها بالثأر من تل أبيب، والذي بقي تحت السيطرة.

وعلى الرغم من أن إسرائيل عمدت إلى توسعة المواجهة العسكرية مع “الحزب” بقصفها منطقة المزارع الواقعة على تخوم بلدة النبي شيت البقاعية، مستهدفةً بيتاً مهجوراً، فإن توسعتها، كما تقول مصادر أمنية لـ”الشرق الأوسط”، بقيت تحت سقف توجيه رسالة إلى “الحزب”، من دون أن يترتب عليها تصعيد المواجهة بينهما، مع أن الحزب، في إسناده لطهران، بادر إلى إطلاق رزمة من الصواريخ باتجاه هضبة الجولان المحتلة، وهذا ما يدعو القوى السياسية على اختلافها للارتياح لدور الولايات المتحدة في لجم إسرائيل، ومنعها من الرد على إيران، لا سيما أن الرئيس جو بايدن كان واضحاً في رسالته لنتنياهو، بوقوفه إلى جانبه في الدفاع عن إسرائيل، حاجباً عنه الضوء الأخضر للرد على إيران.

في الموازاة، لاحظت مصادر سياسية أن لبنان الرسمي كان الغائب الوحيد عن التطورات المستجدة والمتسارعة التي حصلت في الأيام الماضية، ان كان في الاتصالات والمشاورات التي سبقت الرد الإيراني لطمأنته واستبعاد اية ارتدادات سلبية عليه، او من الدول الفاعلة والصديقة التي تولت مواجهة الرد الإيراني واستيعاب فاعليته وتأثيره، وكأنه غير معني بما يحدث او مستبعد بسبب وجود “الحزب” الذي يتولى التواصل مع الجانب الإيراني.

وأشارت المصادر إلى أقنية اتصال ثانوية أميركية، تولت إبلاغ الجانب اللبناني صباح أمس بانتهاء الرد الإيراني على إسرائيل عند هذا الحد، واستبعدت حدوث رد إسرائيلي على إيران، لرفض الولايات المتحدة الأميركية لهذا التصرف.

وكشفت المصادر عن ان رئيس الحكومة نجيب ميقاتي الذي دعا لعقد جلسة لمجلس الوزراء في السراي اليوم، مخصصة للتشاور بمستجدات الأوضاع المتدهورة إقليمياً، واستبدلها بجلسة تشاور وزارية بعدما فوجئ بغياب ثلاثة وزراء خارج البلاد، ما يؤدي إلى فقدان نصاب الجلسة.

إقرأ أيضاً

مانشيت موقع “القوات”: الإيقاع الأميركي ضبط الرد الإيراني

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل