#dfp #adsense

خاص ـ الرد الإيراني.. طاعة مطلقة للخطوط الحمراء الأميركية

حجم الخط

كما كان متوقعاً، أتى الرد الإيراني ضمن إطار الرد المدروس والمنضبط التي رسمت معالمه واشنطن، وحددت خيارات إيران للرد على استهداف سفارتها في دمشق. إذ وجدت طهران نفسها مضطرة إلى الرد خصوصاً أمام محورها وأذرعها التي تحتمي في ظلها بالشرق الأوسط، لكن الرد كان ضمن الشروط الأميركية والخطوط الحمراء التي وضعتها واشنطن أمام  رد إيران الذي لم تكن لتسمح به واشنطن لولا الطاعة الإيرانية المطلقة لهذه الشروط.

حجم السخرية الذي رافق الرد الإيراني كان أقوى واكبر من الرد بحد ذاته. في المقابل، الحملة الإعلامية من طرف طهران كانت أكبر من الرد، فأبواقها في المنطقة انطلقت مهللة للرد الإيراني، بغض النظر عن حجم وأهداف ونتائج الرد التي قامت به طهران.

أفادت مصادر مقربة من الإدارة الأميركية لموقع “القوات”، أن واشنطن كانت ضابط إيقاع الرد الإيراني على إسرائيل، وهي لم تسمح بأي شكل من الأشكال بضرب إسرائيل بطريقة ضخمة، وهذا الأمر تدركه طهران جيداً، لذلك قررت الرد بطريقة تتناغم مع التحذيرات الاميركية لإيران.

تشدد المصادر على انه غير صحيح ان قواعد الاشتباك تغيرت بين إيران وإسرائيل، فهناك الكثير من العمليات التي قامت بها إسرائيل وعبر الموساد داخل الأراضي الإيرانية، بالتالي قواعد الاشتباك تم خرقها من فترة طويلة.

وتلفت المصادر إلى أن هناك خطوط حمراء رسمتها واشنطن للرد الإيراني ولم تتخطاها طهران، واختارت الأهداف البعيدة عن تل أبيب وغير الحيوية، لأن الإصرار الإيراني على الرد كان لا بد منه بعد أعوام من اعتماد مقولة “في الوقت والمكان المناسبين”، فوجدت طهران نفسها محرجة أمام محورها، ولا بد من رد للحفاظ على مكانتها داخل محورها، فردت طهران ضمن إطار اللعبة المحددة من قبل واشنطن، وسارت على الطريق المحددة لأن الخروج عن هذا الطريق يعني تلقي طهران ضربة موجعة داخل أراضيها.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل