على وقع التوتر غير المسبوق بين البلدين منذ مطلع نيسان الحالي، وما تلاه من ضربات إيرانية على مواقع إسرائيلية، وتهديدات إيران برد مخيف في حال تعرضت لأي هجوم جديد، دعا وزير الخارجية الإسرائيلي يسرائيل كاتس، المجتمع الدولي إلى التحرك وصد إيران قبل فوات الأوان.
فقد حث كاتس “32 دولة على فرض عقوبات على البرنامج الصاروخي الإيراني وتصنيف الحرس الثوري منظمة إرهابية”.
كما أكد في تغريدة نشرها على حسابه في منصة “إكس” اليوم الثلاثاء، أن بلاده تقود “هجوما سياسيا على إيران”، مشيرا إلى أن “فرض عقوبات على برنامج الصواريخ الإيراني وتصنيف الحرس الثوري منظمة إرهابية سيساعدان على احتواء إيران وإضعافها”.
خيارات الرد
أتى ذلك، فيما درس مجلس الحرب الإسرائيلي خيارات عسكرية للرد على الهجوم الإيراني الأخير بما في ذلك استهداف منشآت إيرانية مع تجنب وقوع إصابات.
كما بحث خيارات دبلوماسية لزيادة عزلة طهران على الساحة العالمية.
فيما حثت الولايات المتحدة تل أبيب على خفض التصعيد وضبط النفس، موضحة في الوقت عينه أنها لن تشارك في أي هجمات إسرائيلية على مصالح إيرانية.
وكانت طهران أطلقت يوم السبت الماضي عشرات الطائرات المسيرة وصواريخ كروز صوب إسرائيل، بعد مقتل قائد كبير في الحرس الثوري في هجوم إسرائيلي استهدف مجمع السفارة الإيرانية في دمشق في الأول من نيسان
وأفاد تقرير لصحيفة “وول ستريت جورنال”، بأن مسؤولين غربيين يتوقعون أن ترد إسرائيل بشكل وشيك على هجمات إيران، اعتبارا من اليوم الاثنين، بينما تتجه الأنظار إلى اجتماع مجلس وزراء الحرب، الذي يرتقب أن يحسم في قرار الرد على طهران من عدمه.
وذكرت الصحيفة الأميركية، أن إسرائيل والولايات المتحدة، تتدارسان حاليا كيفية الرد على “الوضع الاستراتيجي الجديد” الناجم عن الهجوم الإيراني المباشر وغير المسبوق على الأراضي الإسرائيلية..
ومنذ ذلك التاريخ تصاعدت حدة التوتر في الشرق الأوسط بشكل غير مسبوق، بالتزامن مع استمرار الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة.
في حين رجح عدد من المسؤولين الأميركيين أن يأتي الرد الإسرائيلي نهاية الأسبوع الحالي، وأن يكون محدوداً بحيث لا يشعل حرباً إقليمية أو عالمية.
كما توقع بعض المراقبين أن تستهدف إسرائيل مواقع عسكرية إيرانية أو وكلاء وميليشيات مدعومة من طهران في المنطقة، أو حتى تنفيذ هجمات سيبرانية، أو ربما توجيه ضربات ضد بعثات دبلوماسية مرة جديدة أيضا.
