برعاية مطران ساو باولو للموارنة في البرازيل إدغار ماضي السامي الاحترام، نظمت القوات اللبنانية في البرازيل، قداسًا عن راحة نفس الشهيد باسكال سليمان في كتدرائية السيدة العذراء، ساو باولو.
وذلك بمشاركة لافتةًلأبرز ممثلي الأحزاب اللبنانية حيث شارك هيثم المصري ممثلًا رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي، وملحم حداد ممثلًا رئيس التيار الوطني الحر، والدكتور أسعد فرنجية ممثلًا رئيس تيّار المرده، وبلال جمعة مدير مؤسسة التعايش المسيحي-الإسلامي.
كما حضر الرئيس السابق للجامعة اللبنانية الثقافية في العالم، ايلي حاكمة، وأمينها العام السابق جوزيف فرنسيس؛ إضافة الى أنور حرب مدير جريدة النهار في استراليا.
وتقدّم الحضور منسّق القوات في البرازيل جيرالدو عبيد ونائبه رنا ضاهر، إضافة الى رئيس مركز ساو باولو ريمون ابي أنطون ونائبه بيار دواليبي، وعدد كبير من أفراد الجالية اللبنانية والمنتسبين.
ألقى المطران ماضي عظة أشاد فيها بمناقبية الشهيد باسكال سليمان؛ وتوجه إلى عائلته بكلمة تعزية وجدانية نابعة من صدق مشاعره، مخاطبًا زوجته وبنته وأبنيه سائلًا الربّ يسوع أن يبلسم جرحهم النازف ومتأملا أن تكون شهادة باسكال فداء عن لبنان كله
وإستهل عبيد كلمته بصرخة غضب ووجع سائلًا لماذا قنل باسكال سليمان؟ لأنّ ميزان القوى في لبنان لصالح الدويلة التي تغيّب االدولة، وترسي الفوضى بدل القانون، وتطمر الملفات كملف انفجار المرفأ بدل المحاسبة.
وتوجه عبيد الى الدولة اللبنانية طالباً إنزال أشد العقوبات بالمجرمين وضبط الحدود كي لا يتكرر هذا الواقع المرير.
وختمَ عبيد مناجيًا الشهيد باسكال:
”رفيقنا باسكال، ايها الشاب الشريف المناضل، أيها الحارس الذي لم تعرف عيناه النعس، ولم يعرف زنده التعب كلما ناداه الواجب، ايادي الإجرام قتلت الجسد ولكن عنفوانك تَغَلب على الغدر، وها أنت الآن الى جانب الرب، ستبقى الحارس الأمين لوطنك الى جانب قوافل الشهداء الآبرار؛ ورح نكمل أحلامك بوطن سيد حرّ وعادل‘.