Site icon Lebanese Forces Official Website

مانشستر يونايتد يحدد بديل تين هاك


تدور رحى التكهنات والشائعات بقوة في عالم كرة القدم حول مستقبل الأجهزة الفنية لبعض الأندية الكبرى في أوروبا، وخاصة مانشستر يونايتد الإنجليزي، الذي يمر حالياً بفترة من عدم الاستقرار تحت قيادة المدرب إريك تين هاج. النتائج المتذبذبة وابتعاد الفريق عن المراكز الأولى في الدوري الإنجليزي الممتاز تثير التساؤلات حول إمكانية استمراره في قيادة الفريق. في ظل هذه الأجواء المليئة بالشكوك، تأتي الأخبار من إيطاليا لتلقي الضوء على احتمالية انضمام أنطونيو كونتي، المدرب السابق ليوفنتوس والمعروف بخبرته الواسعة، لتولي مهام التدريب في مانشستر يونايتد. هذا التحول المحتمل يعكس ليس فقط التغيرات في الإدارة الفنية للنادي، ولكنه يشير أيضاً إلى رغبة النادي في إعادة ترتيب أوراقه واستعادة مكانته الريادية في كرة القدم الأوروبية.

ربطت تقارير صحفية إيطالية، اليوم الثلاثاء، اسم أحد المدربين المخضرمين، بتولي المهمة الفنية لمانشستر يونايتد في الموسم المقبل.

ويمر مانشستر بفترة غير مستقرة تحت قيادة المدرب الهولندي إريك تين هاج، حيث يعاني الفريق من تراجع النتائج، وبات بعيدًا عن المراكز المؤهلة لدوري أبطال أوروبا في الموسم الجديد.

ووفقًا لموقع “فوتبول إيطاليا”، فإن العديد من الأندية مهتمة بالتعاقد مع أنطونيو كونتي المدير الفني السابق ليوفنتوس، لقيادة فرقها بداية من الموسم الجديد.

أضاف الموقع أن يوفنتوس ونابولي وميلان ارتبطوا بضم كونتي، حيث تمر الفرق الثلاثة بفترات متقلبة خلال الموسم الحالي، وسط تقارير تؤكد أن رحيل المدربين في تلك الفرق بنهاية الموسم.

وأوضح أن مانشستر الآن يتطلع إلى ضم كونتي ليقود الفريق بدلاً من تين هاج، لافتة إلى أن النادي الإنجليزي يرى المدرب الإيطالي كخيار صاحب خبرة لقيادة عملية التجديد بالموسم المقبل.

يذكر أن المدرب الإيطالي كان قريبا بالفعل من قيادة مانشستر يونايتد في عام 2021، قبل أن تفشل الصفقة.

أوضح ظهير مانشستر يونايتد السابق، جاري نيفيل، أن مدرب الفريق الحالي إريك تين هاج، بات مهددا بالإقالة، مشبها ما يمر به حاليا، بالأيام الأخيرة لمدربي الفريق السابقين أمثال جوزيه مورينيو وأولي جونار سولسكاير.

فشل مانشستر يونايتد في تحقيق الفوز للمباراة الرابعة على التوالي في الدوري الإنجليزي الممتاز، عندما سقط في فخ التعادل 2-2 خارج ملعبه مع بورنموث مساء السبت، ما أبعده عن توتنهام صاحب المركز الخامس بفارق 10 نقاط، مع بقاء 6 مباريات فقط.

وردًا على سؤال حول معاناة يونايتد، قال نيفيل لشبكة “سكاي سبورتس”: “ليس هناك ما يمكن أن نقوله، رأينا كل ذلك من قبل. إنه تكرار لما حدث خلال السنوات الست أو السبع أو الثماني الماضية مع المدربين في مواسمهم الثانية أو الثالثة بمانشستر يونايتد، حيث يبدو أن هناك هذا الانهيار في النهاية”.

أضاف: “أعلم أن الناس يشيرون إلى الإصابات، وإلى أن مانشستر يونايتد يعاني من كم كبير من الإصابات، لكنني قلت الشيء نفسه أمام ليفربول، 9 لاعبين من هذا الفريق الذي بدأ السبت، ربما يكونون في التشكيلة الأساسية إذا كان الجميع لائقين”.

تابع: “(أندريه) أونانا، (هاري) ماجواير، (ديوجو) دالوت، كاسيميرو، (كوبي) ماينو، برونو فرنانديز، (راسموس) هويلوند، (أليخاندرو) جارناتشو و(ماركوس) راشفورد”.

أردف: “هؤلاء تسعة لاعبين، وهم أفضل لاعبي مانشستر يونايتد في تلك المراكز. عليك إحضار لوك شو و(ليساندرو) مارتينيز، وربما يمكنك الجدال بين فاران وماجواير، لقد تعرضوا للكثير من الإصابات ولكن في الوقت الحالي لا توجد أعذار لمستويات الأداء التي نشاهدها وكل فريق لديه لاعب أو لاعبان مفقودان في لحظات معنية”.

واصل نيفيل حديثه بقوله: “لا يوجد تفسير لكيفية لعبهم. لقد خرج الغضب أو خيبة الأمل من أصوات العديد من مشجعي مانشستر يونايتد. لقد وصلنا إلى نقطة أصبح فيها كأس الاتحاد الإنجليزي أمرًا ضخما”.

استطرد: “الفوز ببطولة كأس لموسمين متتاليين لا ينبغي أبدًا الاستهزاء به. لقد قلت دائمًا أن الفوز بلقب ما في الموسم هو إنجاز حقيقي، لكنها تجربة غريبة”.

Exit mobile version