#adsense

خاص ـ بعد جلاء غبار الرد الإيراني.. اللعبة انكشفت

حجم الخط

بعد جلاء غبار الرد الإيراني على استهداف سفارة طهران في دمشق من قبل إسرائيل، وهدوء الضجيج الذي رافق الرد، والساعات التي انتظرها العالم لوصول المسيرات الإيرانية إلى أهدافها والتي سقطت بمعظمها خارج الأجواء الإسرائيلية، باتت الرؤية أوضح، وظهر بوضوح الأسلوب والطريقة التي اعتمدتها إيران في تنفيذ ردها على إسرائيل.

مصادر مطّلعة على مجريات الرد الإيراني وما رافقها من تصاريح أميركية وتقارير سبقت الرد الإيراني على إسرائيل، تؤكد عبر موقع “القوات اللبنانية” الإلكتروني أن إيران تعمدت الرد من أراضيها، ولم تفسح المجال لأذرعها في المنطقة بالقيام بالمهمة بدلاً عنها، لضمان نتيجة الرد كما تريدها ضمن الإطار المدروس والمحدود والذي لا يؤدي إلى حرب شاملة في المنطقة، لأن أي خطأ في الرد من قبل أذرعها وخصوصاً “الحزب”، سيضع طهران في مهب مواجهة اميركا والدول الغربية التي كانت على استعداد للتدخل في حال قامت إيران برد متهوّر.

تقول المصادر إن “إطلاق الصواريخ من لبنان تزامناً مع الرد الإيراني أتى بمثابة التشويش على المنظومة الدفاعية لإسرائيل، لكن تلك الصواريخ لم تنجح بلفت انتباه الرادارات الإسرائيلية عن المسيرات والصواريخ الإيرانية. اكتفى الحزب بذلك، لأن طهران لم تطلب منه أكثر من ذلك، واعتمدت في هجومها على إسرائيل على الحوثيين أكثر من الحزب”.

تؤكد المصادر أن حدود اللعبة باتت معروفة، وهي أن أي من الدول المعنية في الصراع أي إسرائيل وإيران تتصرفان وفقاً لما تحدده واشنطن التي تدير الخطوط الحمراء ومجريات أي استهداف يقوم به الطرفين، لأن الإدارة الأميركية لن تقبل بأي رد من قبل إيران وإسرائيل يورط المنطقة في حرب شاملة هي بغنى عنها، لأن الانزلاق نحو حرب كبيرة سيستدعي تدخل دول أخرى، وعندها ستكون النتائج كارثية.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل