.jpg)
تتصاعد حدة التوترات في الشرق الأوسط، وخاصة بين إيران وإسرائيل، في ظل تطورات متلاحقة ومواقف متباينة تنذر بمزيد من الاضطرابات. وفي هذا السياق، أعلنت إيران عبر وكالة تسنيم شبه الرسمية للأنباء عن تدابير جديدة لحماية مصالحها البحرية، حيث قررت مرافقة السفن التجارية الإيرانية في البحر الأحمر. هذا القرار ليس إلا جزءاً من استجابة أوسع للتحديات الأمنية التي تواجهها إيران في المنطقة، ويأتي في أعقاب هجوم مباشر غير مسبوق على إسرائيل، واشتداد الأعمال العدائية مع الحو* في اليمن، مما يعقد الأوضاع في منطقة تعج بالفعاليات العسكرية والسياسية.
نقلت وكالة تسنيم شبه الرسمية للأنباء، الأربعاء، عن القائد البحري شهرام إيراني، قوله إن “البحرية الإيرانية سترافق السفن التجارية الإيرانية إلى البحر الأحمر”.
وتأتي الخطوة في إطار التصعيد الأخير بين إيران وإسرائيل، حيث شنت طهران ليل السبت/الأحد، هجوما مباشرا غير مسبوق على إسرائيل باستخدام أكثر من 300 طائرة مسيرة وصواريخ كروز وأخرى باليستية.
وقالت طهران إن الاستهداف جاء ردا على الهجوم الذي وقع في الأول من أبريل على قنصليتها في العاصمة السورية دمشق، وحملت إسرائيل مسؤوليته، دون أن تقر الأخيرة به.
وقال الجيش الإسرائيلي، الإثنين، إنه “اعترض 99 في المئة” من الصواريخ بمساعدة الولايات المتحدة وحلفاء آخرين، وإن الهجوم لم يتسبب سوى بأضرار طفيفة طالت قاعدة عسكرية في جنوب البلاد.
وتعهد مسؤولون إسرائيليون بالانتقام من إيران، فيما رأى آخرون ضرورة خفض التصعيد.
ومنذ نوفمبر الماضي، يشن الحو* المدعومون من إيران، والذين تم تصنيفهم كجماعة إرهابية في الولايات المتحدة، هجمات بالصواريخ والطائرات المسيّرة على سفن في البحر الأحمر وخليج عدن.
ويقول المتمردون الحو* إنّ هذه الهجمات تأتي تضامنا مع الفلسطينيين في غزة. لكن الكثير من السفن التي حاولوا استهدافها ليست إسرائيلية أو مرتبطة بإسرائيل.