#dfp #adsense

خاص ـ إيران تحوّل الجنوب إلى ساحة ملتهبة

حجم الخط

الجنوب

نسفت إيران كافة الجهود الدبلوماسية المتعلقة بجنوب لبنان من خلال ردها الأخير على إسرائيل، والذي أظهر أن “الحزب” يتحرك على محور الجنوب عبر الأوامر الإيرانية. بات الجنوب مرتبطاً تماماً بالمصالح الإيرانية لا بغزة، الأمر الذي أدى إلى استنفار إسرائيل لإعادة قراءة جديدة ووضع استراتيجية جديدة، وتم إبلاغ واشنطن التي تعمل على تهدئة
التوترات لكن من دون نتيجة.

جهود واشنطن باتت في مهب الريح، وعادت الأمور إلى نقطة الصفر، فالرد الإيراني أوقف كافة المشاورات الدبلوماسية، واعاد ملف الجنوب إلى نقطة وحيدة وهي تطبيق الـ1701 بأي شكل من الأشكال، لأن الضربة الإيرانية على إسرائيل أعادت الحاضنة الأوروبية باتجاه إسرائيل، وبات التفكير جدياً بكيفية جعل الحزب ينسحب إلى ما وراء الليطاني.

واليوم وبعد الحديث عن تفعيل وتكثيف العقوبات على إيران للحد من انتاجها النفطي والعمل على تقليل قدراتها المالية، هناك ملف آخر تعمل عليه واشنطن والدول الاوروبية هو كيفية الحد من قدرات أذرع إيران في المنطقة وخصوصاً الحزب لانه الأقرب إلى إسرائيل جغرافياً. هذا الأمر اعطى إسرائيل الضوء الأخضر لتكثيف ضرباتها، وتوسيع رقعة الاستهدافات، وبات الجنوب في عين التوترات المرشحة إلى الاتساع.

بعيداً عن الرد المنتظر من قبل إسرائيل على الهجمة الإيرانية الأخيرة، دخل جنوب لبنان مدار أولويات إسرائيل، فبحسب مصادر سياسية مطلعة أن هناك رسالة تلقتها واشنطن تشير إلى أن حكومة تل أبيب أبلغت الإدارة الأميركية بأن توسيع رقعة التوتر على الجبهة الشمالية بات ضرورياً بعد الرد الإيراني الأخير، وهناك حاجة ملحة لإبعاد “الحزب” إلى ما وراء الليطاني، خصوصاً أن كافة الجهود الدبلوماسية فشلت.

تخشى المصادر عبر موقع القوات اللبنانية الإلكتروني، من انفجار الوضع جنوباً واتساع رقعة المواجهة ما يؤدي إلى نتائج كارثية على لبنان، آملة أن تثمر الجهود في اللحظة الأخيرة إلى لجم ما تنوي القيام به إسرائيل تجاه لبنان.

اقرأ ايضاً: خاص ـ “القوات”: التمديد الثالث لا يغتفر

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل