.jpg)
جماهير نادي برشلونة تمر بفترة تتسم بالتغيير في الأسابيع الأخيرة، خاصةً بعد الهزيمة الكبيرة التي مني بها الفريق أمام فياريال بنتيجة 3-5 في الجولة الثانية والعشرين من الدوري الإسباني يوم 27 كانون الثاني. تلك المباراة كانت بمثابة القشة التي قصمت ظهر البعير بالنسبة للمدرب تشافي، الذي أعلن بعدها عن قراره بالرحيل عن تدريب الفريق في نهاية الموسم.
رغم وجود شريحة كبيرة من جماهير برشلونة تؤيد فكرة رحيل تشافي، إلا أن هناك من يعتبر القرار متسرعًا وناتجًا عن حالة من الفوضى والنتائج المخيبة في الدوري الإسباني، بالإضافة إلى الخروج من ربع نهائي كأس الملك وخسارة نهائي كأس السوبر الإسباني أمام الغريم التقليدي ريال مدريد. يمكن القول إن برشلونة كان فريقًا مختلفًا قبل إعلان تشافي عن رحيله وأصبح فريقًا آخر بعد هذا الإعلان.
برشلونة نجح في تخطي نابولي في ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا، وتأهل إلى ربع النهائي بعد غياب استمر لعدة سنوات عن هذه المرحلة من البطولة. استطاع الفريق أيضًا الفوز على باريس سان جيرمان بنتيجة 3-2 في ملعب حديقة الأمراء في مباراة الذهاب لربع نهائي دوري الأبطال وخسر 4-1 يوم امس و خرج من البطولة.
رئيس نادي برشلونة، خوان لابورتا، رفض بشكل قاطع سابقاً فكرة رحيل تشافي عن منصبه وأكد في عدة مناسبات على تمسكه بتشافي ليستمر في المشروع الذي تم التخطيط له منذ سنوات. رغم الشائعات التي ربطت العديد من الأسماء بخلافة تشافي، لم يتخذ النادي أي خطوات جادة أو يصل إلى أي اتفاق حتى الآن.
قد يكون هذا الأمر في النهاية مجرد خدعة مشتركة بين تشافي ولابورتا لتهدئة الانتقادات التي طالت المدرب واللاعبين منذ بداية الموسم والتي خلقت ضغوطًا كبيرة عليهم. الصحافة والإعلام في كتالونيا تناولوا على نطاق واسع قضية خليفة تشافي، وهو ما كان مطلوبًا بفرض صحة كون ما يحدث خدعة مسبقة من لابورتا وتشافي.
وإذا نجح الفريق في الفوز على ريال مدريد بالدوري، فقد يقترب برشلونة أكثر من لقب الليجا. وفي حال تحقيق البارسا للقب، لن يكون أمام النادي خيار سوى الإبقاء على تشافي.
