Site icon Lebanese Forces Official Website

سلسلة من القداديس من تنظيم “القوات” ـ فرنسا عن راحة نفس الشهيد باسكال سليمان

نظّم حزب القوات اللبنانية في فرنسا سلسلة من القداديس عن راحة نفس الشهيد باسكال سليمان في مختلف مراكز فرنسا في كلّ من باريس، نيس، بوردو وتولوز.

وتميّزت هذه القداديس بحضور فعاليات فرنسية ولبنانية حيث شارك ممثلو أحزاب كثيرة وجمعيات ومنتخبين ومنظمات المجتمع المدني وحشود كبيرة من اللبنانيين. وستشارك نائبة منسق القوات اللبنانية في فرنسا، أرليت عويس، في قداس نيس، وروجيه بونادر ومروان حرب في قداس بوردو وسيريل الشويري في مرسيليا وتانيا نمر في ليون.

أمّا  المنسق زهير بصبوص فشارك ولجنة المنسقية في كاتدرائية سيدة لبنان في باريس إضافة إلى رئيس مركز باريس جورج دميان ولجنة المركز الادارية وحشد كبير من المحازبين والمناصرين والمؤمنين وأركان السفارة اللبنانية في باريس تقدّمهم السكرتير الأول السيد يوسف جبر والسكرتيرة الثانية السيدة لارا ضو والسكرتيرة الثالثة السيدة ميشال الأسمر. وكان للأحزاب اللبنانية حضور لافت. فقد مثل تيار المستقبل السيد عبدالله خلف، وحزب الكتائب اللبنانية والشيخ سامي الجميل السيدين وليد فارس وجان-كلود بشارة، ومثل حزب الوطنيين الأحرار والنائب كميل شمعون السيد نيكولا أفتيموس، وتمثلت حركة الاستقلال والنائب ميشال معوض بالسيد ريمون فرشخ والتيار الوطني الحر بالدكتور أنطوان شديد. وحضر رئيس الجامعة اللبنانية الثقافية في العالم السيد روجيه هاني ورئيس فرعها في فرنسا السيد يونان ناصيف.

 

وبدت لافتة عظات الكهنة الذين شدّدوا على مزايا الراحل وعلى معنى الشهادة من أجل لبنان الذي نحب كما بذل المسيح ذاته من أجلنا. خلال غظته في باريس شدد المونسنيور عصام أبي خليل على رسوخنا وتعلقنا بالقضية “لنبقى ونستمر مهما كانت المخاطر لأن الحق معنا وهكذا عودنا أجدادنا”. وقال “إننا أبناء الرجاء والقيامة ولذلك فنحن شعب لا ييأس ولا يخاف، خلقنا لنبقى ونعيش احراراً”.

 

وبعد القداس كان لمنسق فرنسا كلمة في صالون الكاتدرائية رحب خلالها بالحضور وخص بالشكر وفد قرية ميفوق، “مسقط رأس الشهيد باسكال وعرين المقاومة”. وناشد الحضور “للإبقاء على وحدتهم من أجل تفويت الفرصة على من يضمر الشر للبنان”، منتقدًا “كل من يتضامن مع أعداء الوطن والقضية من أجل بعض المناصب والمكاسب الآنية كالذميين”. وتساءل بصبوص عن توصيف “مَن يُؤَمِن الغطاء لمافيا التهريب والقتل والكبتاغون للإطباق على الدولة لصالح الدويلة” وانتقد كل مَن ُدَمَرَ الاقتصاد الوطني من أجل إلحاق لبنان بالمحور الايراني وعمل على استيراد الكهرباء والغاز والدواء والغذاء من ايران”… أضاف أننا “نرفض العيش بالذمية ونقاوم تدمير الدولة لصالح الدويلة”. وأصر بصبوص على ضرورة العمل معًا من أجل إقامة الدولة التي تحترم شعبها. “بتضامنا ووعينا علينا تحويل الغضب الى طاقة إيجابية لنبني وطن يحترم ابناءه. لأننا نحن بالسلم اليد التي تبني ووقت الخطر قوات. لن نقبل بباسكال سليمان والياس الحصروني وجو بجاني وبيار بولس ورمزي عيراني وبيار الجميل وانطوان غانم وجبران تويني ورجوعا لرفيق الحريري وقبله مروان حمادة وبشير الجميل وداني شمعون وحسن خالد وكمال جنبلاط… المواجهة مستمرة ونحن أبناء اللا خوف. ولن نمل ولن نتعب من المطالبة بالحقيقة والعدالة لكل ضحايا الإرهاب”. وختم بصبوص بتوجيه رسالة تضامن مع ميشلين سليمان وأبنائها معتبرهم أولادنا جميعا.​

Exit mobile version