“لبنان اليوم”: محاولة لإحياء الملف الرئاسي.. النزوح السوري إلى باريس

حجم الخط

"لبنان اليوم": محاولة لإحياء الملف الرئاسي.. النزوح السوري إلى باريس

ينشط الحراك في الداخل للبحث في الملف الرئاسي، إذ عادت اللجنة الخماسية لتشغل محركاتها للبحث في الملف الرئاسي، واجتمعت بالكتل النيابية تباعاً. توازياً، يزور رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في باريس ومن ابرز المواضيع التي سيجري التطرق اليها ملف النازحين السوريين والملف الرئاسي.

رئاسياً، أوضحت أوساط سياسية لـ”اللواء” أن لقاءات أعضاء اللجنة الخماسية مع القيادات اللبنانية لم تتناول أي أسماء ولا يزال البحث أولياً في سياق التداول بأفكار تساهم في جعل الملف الرئاسي ينشط، حتى أن سفراء الخماسية كانوا مستمعين أكثر لمقاربات الكتل النيابية دون وضع سقف زمني لأن التفاهم يبقى الأساس.

‎إلى ذلك، رأت الأوساط نفسها أنه بانتهاء لقاءات هذه اللجنة، فإن بيانا أو موقفا قد يصدر عنها بشأن الخطوات المقبلة، وقد تختار أحد السفراء لشرح واقع الأمور إلا إذا اتخذ القرار بعدم الإدلاء بأي موقف قبل رفع نتيجة هذه اللقاءات إلى الدول التي يمثلون، ومن هنا لا بد من انتظار حصيلة المواقف ولاسيما التي تصدر عن نواب قوى الممانعة والمعارضة .

‎على صعيد آخر توقعت الأوساط نفسها اشتداد الخلاف بين هذه القوى على خلفية ملف الانتخابات البلدية والاختيارية بعدما بات التمديد للمجالس البلدية والإختيارية يقترب من الإنجاز.

أما بشأن زيارة ميقاتي إلى باريس، علمت “النهار” ان الجانبين اللبناني والفرنسي سيتناولان ملف ملء الشغور الرئاسي وملف النزوح السوري في لبنان، علما ان ليس لدى باريس أي مرشح لهذا المنصب، وان المستشارة الديبلوماسية للشرق الاوسط وشمال افريقيا في قصر الاليزيه تمتنع عن مقابلة المرشحين المفترضين للملف الرئاسي. كما انهما سيبحثان في ملف الاصلاحات البنيوية التي يطالب بها المجتمع الدولي لبنان منذ اعوام.

ولن يغيب بالطبع الوضع الامني والحرب القائمة على الحدود بين “الحزب” واسرائيل والمخاطر التي يتعرض لها لبنان من جراء هذا التصعيد، وسيعرب الرئيس ماكرون امام ضيفه عن مخاوفه من التصعيد العسكري.

وستكون الزيارة مناسبة لطيّ الانتقادات والتوترات التي شابت العلاقات بين الطرفين الفرنسي واللبناني.

بعيداً عن الملف الرئاسي، طغت امس التطورات الامنية جنوبا، والتخوف من اتساع دائرة الحرب، على ما عداها من ضجيج كلامي.

إقرأ أيضاً

مانشيت موقع “القوات”: لبنان في مهب التصعيد.. “الخماسية” تتحرك بين لاءات “الثنائي”

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل