مانشيت موقع “القوات”: لبنان في مهب التصعيد.. “الخماسية” تتحرك بين لاءات “الثنائي”

حجم الخط

لبنان

تحت شعار ضرورة انتخاب رئيس للجمهورية، عاود سفراء اللجنة الخماسية تحركاتهم علّهم يجدون الخرق المناسب من أجل المضي قدماً لإنهاء الشغور الرئاسي في لبنان، مع العلم أن الجميع بات يعلم ومن ضمنهم الخماسية، أن العقدة ليست لدى الفريق السيادي، بل لدى الثنائي الشيعي وحلفاؤه الذين يتمسكون بشروطهم التعجيزية ليس فقط لفرض رئيس موالٍ لهم، بل لأنهم لا يريدون انتخاب رئيس للجمهورية.

وبين الرسائل التي تحملها الخماسية في الملف الرئاسي، هناك رسائل خارجية تأتي للبنان تحذّر من أن إسرائيل تنوي القيام بضربة كبيرة تجاه لبنان، وهذا ما يثبته الميدان الملتهب جنوباً، والذي وصلت ألسنة نيرانه إلى إيعات في البقاع، في إشارة إلى ان نوعية الضربات تتطور، وحركة الاستهدافات باتت مفتوحة على كافة الاحتمالات، خصوصاً بعد حرف الانظار الدولية عن الجهود الدبلوماسية التي توقفت بفعل الرد الإيراني.

بالعودة إلى تحركات الخماسية، تشير مصادر في المعارضة، إلى أنه مهما تحركت الخماسية باتجاه حلحلة الملف الرئاسي، ستصطدم بشروط الثنائي الشيعي الذي وضع لاءات تعجيزية ومستعصية في وجه أي أمل للوصول إلى انتخاب رئيس جديد للجمهورية، والأهم من كل ذلك هو تطبيق الدستور الذي يعرقله الثنائي الشيعي عبر تكريس اعراف تحاكي مصالح الممانعة.

المصادر ذاتها تضيف في حديث عبر موقع القوات اللبنانية الإلكتروني: “المشكلة ليست لدى الفريق الذي يبادر دائماً إلى حضور جلسات انتخاب رئيس ولا يعطل الجلسات، والمشكلة ليست لدى الفريق الذي رشح النائب ميشال معوض، ومن بعدها قام بترشيح الوزير السابق جهاد أزعور نتيجة التقاطع مع التيار الوطني الحر، والمشكلة ليست لدى الفريق الذي ينادي ويعمل من أجل تطبيق الدستور. المشكلة باتت معروفة أنها لدى الثنائي الشيعي الذي يعطل الجلسات الانتخابية المتتالية، ويتمسك بمرشحه تحت شعار “إما ان تنتخبوه، أو لا انتخابات رئاسية”.

أما جنوباً، فالرسالة وصلت، والأمر بات مكشوفاً، وما يحصل على الأرض يشير إلى الآتي الأعظم، بهذه العبارات يختصر الخبراء الاستراتيجيون الوضع في الجنوب، ويؤكدون عبر موقع “القوات”، أن التحذيرات تتوالى عبر قنوات دبلوماسية إلى لبنان، والتي تشدد على أن إسرائيل فعّلت نشاطها العدائي تجاه لبنان خصوصاً بعد الرد الإيراني.

يؤكد الخبراء أن التحذيرات ليست وفقاً لتقارير صحفية، بل هي نتيجة المباحثات التي تجريها واشنطن يومياً مع تل أبيب، والتي بدورها تبلغ أميركا بكافة تحركاتها. الاخطر، هو أن كافة الدول الغربية باتت تدرك حجم المخاطر التي بات يشكلها “الحزب” نتيجة تصعيد التوتر في الجنوب، بالإضافة إلى المخاطر التي نتجت عن الرد الإيراني، وبات هناك قلق دولياً من غياب الجهود الدبلوماسية، على الرغم من أن الموفد الاميركي أموس هوكشتاين لا يزال ممسكاً بملف الحدود الجنوبية.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل