#adsense

أنجلينا جولي.. وشم جديد يحيّر الجميع

حجم الخط


وُلدت أنجلينا جولي في  1975 في لوس أنجلوس لجون فويت الممثل الحائز على جائزة الأوسكار في عام 1979 لأفضل ممثل وعارضة الأزياء والممثلة السابقة مارشلين برتراند. وفي نفس الوقت هي ابنة أخ تشيب تايلور. ينحدر والدها جون فويت من أصول سلوفاكية، وألمانية، أما والدتها مارشلين برتراند فتأتي من أصول فرنسية. وتُنسب لأحد أطراف الإيروكواس.وقيل أن جون فويت كان يدعي انتسابها للإيروكواس. وتطلق والداها في عام 1976 عندما كانت تبلغ عامًا واحداً، واضُطرت للانتقال إلى ولاية نيويورك مع أختها وأمها للعيش في مدينة باليسيدز. وهناك كانت سعادة أنجلينا في طفولتها في جمع الثعابين، والسحالي.

كان اسم ثعبان أنجلينا جولي المفضل هاري دين ستانتن، أما سحليتها المفضلة فكان اسمها فلادمير وفي المرحلة الابتدائية كانت عضوة في عصابة فتيات التقبيل “kissy girls” وكانت مهمتهن اللحاق بفتيان المدرسة وتقبيلهم حتى يصرخوا، ولكن أُلغيت العصابة بسبب اتصال إدارة المدرسة بأهالي الفتيات وتحذيرهم. وكانت جولي في طفولتها تشاهد الأفلام دائماً، وكذلك أفلام أمها. وزادت مشاهدتها المستمرة للأفلام من إدراكها حول السينما العالمية، وأعلنت بعد ذلك أنها تأثرت بوالدها، وعمها تشيب تايلور في مقابلة لها.

احتفلت النجمة أنجلينا جولي الأسبوع الماضي، بمشروعها الجديد بعد إنتاج فيلم The Outsiders بمساعدة ابنتها فيفيان جولي بيت، ولفتت الأنظار بوشم جديد على يدها، يُضاف إلى الوشوم السابقة التي تزيّن جسدها.

ومشت أنجلينا جولي على السجادة الحمراء في مدينة نيويورك بعباءة مَلَكية ذهبية اللون وثوب من الحرير، وخلال حديثها مع ابنتها التي تواجدت معها التقطت عدسات الباباراتزي الوشم الجديد، وهو عبارة “Stay Gold” بخط فني متصل، في إشارة إلى جملة يكررها الممثل بوني بوي في أحد أعماله قبل سنوات.

كما ظهرت ابنة النجم براد بيت، المنتجة الشابة فيفيان وباقي فريق العمل إلى جانب جولي وهم يرتدون بذلة باللون الكحلي مع رقعة مطرّزة بعبارة “Stay Gold” باللون الأحمر وبالخط نفسه المستخدَم في وشم النجمة العالمية.

إلى ذلك، أكد تقرير أن الوشم عبارة عن رسالة وتحية صادقة من الأم الى ابنتها فيفيان، بفضل مجهودها في عالم الإنتاج وتطوّر قدراتها الفنية مع الوقت.

عادت أنجلينا جولي إلى لوس أنجلوس مرة أخرى عندما كانت في الحادية عشر من عمرها، هناك أدركت جولي رغبتها في التمثيل، وأخذت قراراً بالالتحاق بمعهد ستراسبرج المسرحي. وشاركت في العديد من الأعمال الصغيرة على هذا المسرح، ولكن بعد سنتين بدأت بالذهاب إلى ثانوية بيفرلي هيلز. ولكنها كانت تشعر بأنها وحيدة وسط أولئك الفتية والفتيات المدللين أولاد العائلات الغنية، بالإضافة إلى سخرية واستهزاء زملائها منها لأنها كانت تضع مقوم أسنان وترتدي نظارات طبية في تلك الفترة. وشعرت أنجلينا بالانكسار والإحباط الشديد بعد فشلها في أول تجربة لها بالعمل في عرض الأزياء، وبدأت في إلحاق الضرر بنفسها لهذا السبب. وقد قالت الآتي في مقابلة لها مع سي إن إن «لقد تم إنقاذي بأخذ السكين من يدي، لقد كنت أريد أن أشعر بالألم، وكان ذلك من الطقوس التي أقوم بها، وأعتبرها نوعاً من العلاج، لأني كنت أشعر وقتها أنني لازلت حية».

 

 

خبر عاجل