#adsense

“تليغرام” يلامس “المليار” حول العالم

حجم الخط

تليغرام

تليغرام هي منصة للرسائل الفورية والتواصل الاجتماعي تأسست عام 2013 من قبل بافل دوروف في روسيا. تتيح تليغرام للمستخدمين إرسال الرسائل النصية والصور والفيديوهات والملفات بشكل آمن وسريع. تتميز تليغرام بميزات مثل الدردشة السريعة والمجموعات الضخمة التي يمكن أن تضم ما يصل إلى 200,000 شخص، بالإضافة إلى القدرة على إنشاء قنوات لبث الرسائل لعدد لا محدود من المشتركين. تميزت تليغرام أيضاً بتوفير تشفير نهاية إلى نهاية للرسائل، مما يزيد من مستوى الخصوصية والأمان للمستخدمين.

في هذا السياق، قال بافيل دوروف، مؤسس تطبيق المراسلات المشفرة “تليغرام”، إن من المتوقع أن يتجاوز عدد مستخدمي التطبيق مليار مستخدم نشط شهريًا خلال عام واحد.

وأشار دوروف في مقابلة نادرة مع صحيفة “فاينانشال تايمز” إلى أن التطبيق، الذي يتخذ من دبي مقرًا له، قد حقق تقدمًا كبيرًا ليصبح واحدًا من أكثر تطبيقات التواصل الاجتماعي شعبية في العالم، خاصة في أوكرانيا وروسيا. ووصف هذا التقدم بأنه “حريق غابات”.

وفي حديثه مع الصحافي الأمريكي تاكر كارلسون، أوضح دوروف، الذي هاجر من روسيا في عام 2014 بسبب تدخل الحكومة في شركته، أن التطبيق المجاني القائم على “السحابة”، الذي يسمح للمستخدمين بإرسال واستقبال الرسائل والمكالمات والملفات الأخرى، ينتشر بسرعة كبيرة، مشبهًا ذلك بـ “حريق غابات”.

وأضاف دوروف أن الهدف من “تليغرام”، الذي يضم الآن 900 مليون مستخدم نشط، هو أن يظل “منصة محايدة” غير قابلة للتلاعب بمحتواها.

على الرغم من أن “واتساب”، التابعة لشركة “ميتا”، تعتبر واحدة من المنافسين الرئيسيين لـ “تليغرام” بأكثر من 2 مليار مستخدم نشط شهريًا، فإن “فاينانشال تايمز” أفادت في مارس بأن “تليغرام” قد تستهدف الإدراج في الولايات المتحدة بمجرد تحقيقها للربحية.

نذكر أنه بعد أن شنت روسيا غزوها الواسع النطاق على أوكرانيا عام 2022، أصبح Telegram أداة مفيدة لكليهما كحكومات ومكانًا مفضلاً لنشر معلومات عن الحرب، فتقريبا جميع وسائل الإعلام الكبرى والهيئات الحكومية والعامة والشخصيات الكبرى في كل من روسيا وأوكرانيا يستخدمون التطبيق لنشر ما يرغبون بتقديمه للناس.

وينشر الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي على صفحته عناوين يومية، فيما تحذر قواته المسلحة من الغارات وتوثق التطورات في ساحة المعركة.

وعلى الجانب الآخر يعلن الكرملين عن أنشطة الرئيس فلاديمير بوتين على تليغرام، بينما تتجمع المعارضة الروسية للحصول على الدعم عبر نفس المنصة.

“تلاعب ومعلومات خاطئة”

 

لكن التطبيق، كما قال النقاد، أصبح أيضًا أداة لنشر المعلومات الخاطئة والتلاعب، الأمر الذي دفع البرلمان الأوكراني للنظر في مشروع قانون قدم إليه في مارس/آذار لوضع تنظيم أكثر صرامة للتطبيق والشبكات الاجتماعية الأخرى.

كما طلب الكرملين من دوروف أن يكون أكثر انتباهاً بعد مزاعم أن تطبيق المراسلة تم استخدامه للمساعدة في تجنيد المسلحين الذين هاجموا قاعة للحفلات الموسيقية خارج موسكو في مارس.​​

المصدر:
العربية

خبر عاجل