
نتقد يائير لابيد، زعيم المعارضة الإسرائيلية، الجمعة، تصريحات إيتمار بن غفير، وزير الأمن الإسرائيلي اليميني المتطرف، التي نشرها على منصة “أكس”، متعلقة بالهجوم الإسرائيلي المزعوم على إيران. لابيد انتقد بشدة تغريدة بن غفير، مشيرًا إلى أنها تسببت في ضرر بالغ لسمعة وأمن إسرائيل عالميًا.
أفيخاي أدرعي، المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، لم يؤكد ولم ينفِ تورط إسرائيل في الهجوم، مكتفيًا بالقول إنه “لا تعليق حاليًا”. من ناحية أخرى، نقلت “جوروزاليم بوست” عن مصدر حكومي وأمني إسرائيلي تأكيده على أن إسرائيل وراء الهجوم، قائلًا: “العين بالعين والسن بالسن”.
في الجانب الإيراني، حاول المسؤولون التقليل من تأثير الهجوم، ولم تعلن إيران رسميًا عن مصدر الهجوم حتى اللحظة. محلل إيراني على التلفزيون الرسمي زعم أن المسيرات التي تم إسقاطها في أصفهان تم إطلاقها من داخل إيران نفسها، بينما أشارت تقارير غربية إلى ضلوع إسرائيل.
كما صرح مسؤول إيراني كبير لوكالة “رويترز” بأن طهران لا تخطط لرد فوري على إسرائيل، مشيرًا إلى أن الجهات الرسمية لم تتأكد بعد من الجهة الخارجية المسؤولة عن الهجوم، وأن التركيز يميل نحو فرضية التسلل بدلاً من الهجوم المباشر. وكالة “تسنيم” الإيرانية أكدت، نقلاً عن مصادر مطلعة، أنه لا توجد تقارير عن هجوم خارجي وقع في إيران بعد الانفجارات المسموعة.
تأتي هذه التطورات في أعقاب هجوم استهدف القنصلية الإيرانية في دمشق، والذي نُسب إلى إسرائيل. ردًا على ذلك، أطلقت إيران مئات المسيرات والصواريخ باتجاه إسرائيل، والتي تم إسقاط معظمها قبل الوصول إلى الأهداف. وفي هذا السياق، أكد بنيامين نتانياهو، رئيس الوزراء الإسرائيلي، أن إسرائيل “تحتفظ بالحق في حماية نفسها” وسط الضغوط الدولية المتزايدة لتجنب رد يمكن أن يقود إلى تصعيد أكبر في الصراع الجاري مع حركة.ح في قطاع غزة.
