
خلال مؤتمر صحفي عقدته هيئة المسرح والفنون الأدائية يوم أمس كشفت خلاله عن تفاصيل عروض “زرقاء اليمامة” التي تعتبر أول أوبرا سعودية وأكبر أوبرا باللغة العربية التي ستنطلق ما بين الفترة الممتدة بين 25 أبريل و4 مايو المقبل، على خشبة مسرح مركز الملك فهد الثقافي بمدينة الرياض.
المؤتمر الذي حضره عدد من الفنانين والمسرحيين والإعلاميين تحدث فيه الرئيس التنفيذي لهيئة المسرح والفنون الأدائية سلطان البازعي قائلا: “إن أوبرا زرقاء اليمامة تمثل مرحلة جديدة للثقافة السعودية، تتجسد فيها أشهر حكايات موروثنا القصصي والثقافي على خشبات المسارح بأعمال نوعية حسب أعلى المعايير العالمية”، مبيناً أن العمل الجديد ثمرة عمل استمر سنوات، جرى فيها تطوير كل تفاصيله باهتمام بالغ.
المؤتمر الذي حضره عدد من الفنانين والمسرحيين والإعلاميين تحدث فيه الرئيس التنفيذي لهيئة المسرح والفنون الأدائية سلطان البازعي قائلا: “إن أوبرا زرقاء اليمامة تمثل مرحلة جديدة للثقافة السعودية، تتجسد فيها أشهر حكايات موروثنا القصصي والثقافي على خشبات المسارح بأعمال نوعية حسب أعلى المعايير العالمية”، مبيناً أن العمل الجديد ثمرة عمل استمر سنوات، جرى فيها تطوير كل تفاصيله باهتمام بالغ.
ورداً على سؤال لـ ET بالعربي إن كان بالإمكان عمل أوبرا مسرحية راقصة تتضمن الرقصات الشعبية السعودية مثل العرضة وغيرها لتصبح مسرحية موسيقية شاملة الغناء والرقص قال: ” ممكن خلال الفترة القادمة كون الأوبرا فن كلاسيكي راقي يحتاج للكثير من الجهد لترجمته إلى لوحة راقصة”.
وأشار إلى أن “العمل سعودي بالقصة والانتاج ولولا الدعم من قبل وزارة الثقافة لما كان هناك عمل مكثف على مدى 3 سنوات لكن إنتاج الأوبرا بنفسها سيساعد على أن يكون هناك مواهب فيها”.
صالح زمانان شاعر وكاتب أوبرا زرقاء اليمامة، وردا على سؤال حول الصعوبات التي واجهها خلال كتابة العمل قال: “أصعب جزء بالعمل كونه عمل أوبرالي لان الأوبرا من الفنون الكلاسيكية الصعبه ومختلفه جداً عن النص المسرحي”.
وتابع: “المسرح صنعتي وشغلي وكنت أعتقد أن هناك شبه بينهما، لكن لا، فالأوبرا لها تقنياتها الخاصة وتوطين عمل الأوبرا عمل بالكامل محلي وفيه تراثنا.؟
ريماز العقبي أول مغنية أوبرا سعودية وعن كيفية إكتشافها بأنها تجيد غناء الأوبرا قالت أنها عاشت حياتها كلها في أمريكا ولاحظت عائلتها هذه الموهبه منذ سن السادسة وحرصت على تنميتها ودخلت المدرسة الموسيقية في أمريكا.