#dfp #adsense

“الخماسية” تطرح “الورقة المشتركة” للوصول الى “الرئاسة”

حجم الخط

الخماسية

إتّضح من لقاءات سفراء المجموعة الخماسية العربية الدولية التي استؤنفت في اتجاه الكتل النيابية والقوى السياسية في شأن الإستحقاق الرئاسي، أنها أطلقت نقاشات مسيرة حول رئيس للجمهورية. بمعنى أنها لم تبعث على التفاؤل في إمكان نجاحها في تحقيق التوافق المطلوب على انتخاب هذا الرئيس، ما يعني أن الحركة الخماسية ما تزال بلا بركة رئاسية حتى اشعار آخر، وأن البعض كان وما زال يجزم في أن الإستحقاق الدستوري اللبناني لن ينجز قبل توقّف الحرب الاسرائيلية على قطاع غزة وعلى الجبهة الجنوبية اللبنانية.

بموازاة ذلك، تسعى اللجنة الخماسية الى اعداد ورقة تتضمن النقاط المشتركة التي توصلت الى جمعها نتيجة اللقاءات التي قامت بها مع جميع الاطراف السياسية، لبحثها مع رئيس مجلس النواب نبيه بري على ان تكون منطلقا لاي حوار تمهيدي بهدف فتح ثغرة في جدار الازمة الرئاسية.

ووفقا لمصادر مطلعة فان “الورقة المشتركة” ستطرح على “طاولة حوار” تشكل الممر للوصول الى جلسات انتخاب مفتوحة بدورات متتالية، بعدما ان تكون حلت عقدة ارساء عرف جديد يتمثل بالاتفاق على رئيس الجمهورية من خلال حوار دعا اليه الرئيس بري سابقا، الامر الذي يفرغ آلية الدستورية الديمقراطية لانتخاب رئيس للجمهورية.

امام هذا الواقع، يبقى على المساعي الجارية ان تتوصل الى اتفاق الاطراف على تحديد الشخصية التي سترأس «طاولة الحوار» المرتقبة.

نذكر أن مجموعة سفراء الخماسية العربية والدولية استأنفت الثلاثاء جهودها حول الاستحقاق الرئاسي من الناحية الشكلية، وعلى الرغم من أن المحتوى ظل كما هو مع بعض التعديلات البسيطة، التي تضمنت تزايد الرغبة في تسريع عملية انتخاب رئيس وتحسين مستوى الإيجابية والانفتاح، فإنه لم يتم تحقيق أي اختراق ملموس أو طرح مبادرة جديدة قد تخترق جدار الجمود القائم.​

إضافة الى أن، آخر لقاءات اللجنة الخماسية أمس، كانت مع رئيس كتلة “الوفاء للمقاومة” النائب محمد رعد، في غياب سفيري الولايات المتحدة الأميركية ليزا جونسون والسعودية وليد البخاري. فيما حضر سفراءُ مصر علاء موسى وقطر سعود بن عبد الرحمن آل ثاني، وفرنسا هيرفيه ماغرو. وسبقه لقاء رئيس “التيار الوطني الحر” النائب جبران باسيل، بمشاركة أربعة سفراء، فيما غابت السفيرة الأميركية التزاماً بالعقوبات التي فرضتها وزارة الخزانة الأميركية على باسيل. وكان لافتاً أنّ السفير السعودي الذي شارك في اللقاء مع باسيل، غاب في اليوم السابق عن اللقاء مع فرنجية في بنشعي “بداعي المرض”.​

المصدر:
الديار

خبر عاجل