#adsense

مقدمات نشرات الأخبار المسائية ليوم السبت 20 نيسان 2024

حجم الخط

 

مقدمة تلفزيون “أل بي سي”

بعد ستة أشهر على حرب “طوفان الاقصى”، لا شيئ يوحي أنّ الحرب على خواتيمها. جولات المحادثات تسقط الواحدة تلو الاخرى.
طرفا النزاع، أي إسرائيل و”حماس” يتقاذفان مسؤولية إفشال صفقة الأسرى… قطر تقول إنّها تعيد تقييم دورها، رئيس المكتب السياسيّ لـ”حماس” اسماعيل هنية في تركيا، والرئيس التركيّ رجب طيب اردوغان يدعو بعد لقائه هنية، الفلسطينيين، إلى الوحدة في مواجهة اسرائيل، لأنّ الطريق إلى النصر يتطلب الوحدة والنزاهة.

كل هذه المعطيات، أضف إليها تبادلُ الضربات، المدروسُ جدًا، بين إسرائيل وايران، تحت أعين الولايات المتحدة الرافضة توسعَ الحرب، تجعل أمد الحرب يمتد أشهرًا، ولو على حساب الاف المدنيين الفلسطينيين.

وعلى وقع هذه الحرب، تسير المنطقة من حولنا، وكذلك لبنان. وكل حديث اليوم عن انتخابات رئاسية مجرد مضيعة للوقت، لأنّ العمل يتمحور حول ملفين اثنين:

النزوحِ السوريّ وقد علمت الـLBCI أنّ لبنان يخوض معركة ديبلوماسية، قبل مؤتمر بروكسل للنازحين الشهر المقبل، تتضمن خطة ركيزتها تصنيف النازحين، بين من هو شرعي ومن هو غير شرعيّ، على أن يرحَّل غير الشرعيين إلى مناطق آمنة في سوريا.

حتى الآن، انتزع لبنان موافقة عدد من البلدان والمنظمات الدولية على الخطة، كذلك انتزع رئيس حكومة تصريف الأعمال وعدا بدعم فرنسي من الرئيس ايمانويل ماكرون لها، ليبقى العائقَ الاكبر الموقفُ الالمانيّ.

أمّا الملف الثاني، فتثبيت القرار 1701 وهو كان محور محادثات قائد الجيش العماد جوزيف عون في باريس.

مقدمة تلفزيون “أن بي أن”

على قاعدةِ ما وَصَفَهُ وزير الأمن الإسرائيلي إيتمار بن غفير بالمسخرة إنتهت تداعيات الحدث الأمني في  سماء أصفهان الإيرانية.
لكن الإيرانيين يقفون عند حدود التحقيق لفكّ تفاصيل تلك الأجسام الصغيرة التي بالكاد ترقى إلى مسيّرات متواضعة. على أن ما حصل رسا على خطوةٍ لقيطة لا تشبه أبداً الرد الإيراني المسيّر والصاروخي الواسع على كيان الإحتلال فجر الأحد الماضي ولذلك لم تعلن تل أبيب تبنّيه فيما سارعت واشنطن إلى تبرئة نفسها من أي صلة لها به.

الأمر نفسه تكرّر في واقعة الإنفجارات التي وقعت فجر اليوم في قاعدة عسكرية للحشد الشعبي في محافظة بابل جنوب بغداد إذ تنصلت الولايات المتحدة وإسرائيل من اي مسؤولية عنها. أمَّا بغداد فأعلنت أن المعطيات الأولية تفيد بأنه لم يكن أي نشاط جوي لأي طائرة مسيّرة أو مقاتلة في أجواء محافظة بابل قبل وأثناء الإنفجارات.

في قطاع غزة ما يزال جيش الإحتلال ماضياً في عدوانه مسجلاً المزيد من المجازر وسط تصاعد المخاوف من تنفيذ التهديد باجتياح رفح.
وفي الضفة الغربية يحاصر جيش العدو مخيم نور شمس لليوم الثاني حيث استشهد خمسة فلسطينيين وأصيب اربعة جنود إسرائيليين بينهم ضابط.

أما على جبهة الجنوب اللبناني فتكرَّر مشهد الإعتداءات الإسرائيلية وأبرزها اليوم غارات جوية على عيتا الشعب وكفركلا قابلتها هجمات صاروخية للمقاومة إستهدف بعضها سعسع.

في السياسة برزت المحادثات التي أجراها الرئيس إيمانويل ماكرون أمس مع رئيس الحكومة نجيب ميقاتي  وقائد الجيش جوزف عون.
وفي البيان الرسمي الصادر عن الأليزيه في وقت متأخر من الليل أن الرئيس الفرنسي أجرى محادثة هاتفية مع رئيس مجلس النواب نبيه بري وعهد إلى مبعوثه جان إيف لودريان مواصلة جهوده لإيجاد مخرج للأزمة المؤسساتية في لبنان. وفي هذا السياق استكمل سفراء اللجنة الخماسية هذا الأسبوع جولتهم على ممثلي القوى السياسية والنيابية والحزبية على أن ينقلوا خلاصتها إلى الرئيس بري منتصف الأسبوع المقبل على ما أعلن السفير المصري علاء موسى اليوم.

مقدمة تلفزيون “المنار”

طويلاً ستدوم تداعيات الضربة الايرانية للكيان الصهيوني، وارتجاجات الصواريخ ِالبالستية التي ضربت المعنويات ِالعسكرية َوالسياسية َلدى الصهاينة لن تفارق َما تبقى من العمر ِالافتراضي ِللاحتلال في ظل التحولات ِالضخمة ِوالسريعة ِالتي تشهدُها المنطقة ُبعد َعملية ِطوفان ِالاقصى وصعود ِانجازات ِمحورِ المقاومة بشكل ٍكبير..
وفي مقاييس ِاليأس الذي يغزو كل َاوساط ِالاحتلال ِما كان ينقصهُم الا تصدي ايران لاجسام ٍطائرة ٍفوق اصفهان فجر َالامس فبنوا فرضياتهم وحركوا اعلامَهم في اتجاهات ٍارتدت عليهم بمزيد ٍمن الاحباط ووصف َخبراؤهم ومحللوهم ما اعتبروه ردا ًعلى الضربة ِالصاروخية ِالايرانية بالاخفاق ِالاستراتيجي بعدما تمكنت ايران ُمن فرض ِمعادلة ِردع ٍغير ِمسبوقة على مستوى المنطقة.
اما جديد معطيات ِالضربة ِالنوعية فكشف َعنه السفير الايراني في بيروت مجتبى اماني معلنا ان الجمهورية َالاسلامية َكانت قد جهزت دفعة ًاضافية ًمن الصواريخ في حال ِلم تصل ُالدفعة ُالاولى الى اهدافها في الكيان المحتل مؤكدا ًان اي َاعتداء ٍجديد ٍعلى ايران سيكون الرد ُعليه اكثر َسرعة ٍواشد َقوة ًواكثر َاتساعا ًمقارنة ًبالرد الاول..
في العراق ، كان احد ُالمعسكرات العسكرية للحشد الشعبي شمالي محافظة بابل عرضة ًلعدوان ٍصاروخي ، عدوان ٌالمح َالاميركيون الى مسؤولية ِالكيان ِالصهيوني عنه وهو لن ينثني المقاومة َالعراقية َعن مساندة غزة وان تبقى مع جموع ِالمقاومين َالذين يعرفون بوصلتَهم نحو تحرير فلسطين ويؤمنون ان َذلك قريب..
واسنادا ًلغزة َتستمر ُالمقاومة ُالاسلامية بعملياتها التي القت الاحتلال َفي بئر ٍعميقة ٍمن التخبط والارباك نظرا ًلتطور ِادائِها الميداني وانزالِها خسائر َنوعية ٍومؤلمةٍ بين الصهاينة فارضة ًمعادلات ٍصعبةٍ على الاحتلال لن يكون َخرقُها من دون ِعقاب ٍسريع ٍوعسير..

مقدمة تلفزيون “ام تي في”

الحركة اللبنانية على خط الاليزيه انتهت، وبدأت مرحلة انتظار النتائج. ووفق البيانات والتصريحات والتسريبات فان المحادثات اللبنانية – الفرنسية تركزت على ثلاثة أمور: الوضع في الجنوب، قضية النازحين ,ورئاسة الجمهورية. والخطوة العملية الاولى ستبدأ بالجنوب. اذ شدد الرئيس ماكرون على ضرورة تنفيذ القرار 1701 تنفيذا فعليا،

وهو ما لا يتحقق الا عبر تعزيز انتشار القوى المسلحة اللبنانية ودعم قوات اليونفيل جنوب الليطاني. وفي السياق المذكور يمكن ادراج اصرار ماكرون على ان يلتقي قائد الجيش اضافة الى لقائه رئيس الحكومة, فهو اراد ان يعرف بالتفصيل حاجات المؤسسة العسكرية فور صدور القرار السياسي بالانتشار جنوبا. واللافت ان المحادثات اكدت وجود خريطة طريق واحدة للوضع في الجنوب بين فرنسا والولايات المتحدة الاميركية، وقد بلورتها الاتصالات المكثفة بين موفد ماكرون جان ايف لودريان ومستشار الرئيس الاميركي آموس هوكستين. فهل يعني كلُ هذا ان حل مسألة الجنوب وُضعت على نار حامية، ام ان حماوة الميدان تبقى الاقوى؟

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل