.jpg)
يعد طنين الأذن حالة شائعة تتمثل في سماع الأصوات دون وجود مصدر خارجي لها، مما يمكن أن يكون مصدر قلق وإزعاج للأفراد المتأثرين، تعتبر الأسباب المحتملة لطنين الأذن متنوعة وقد تشمل الإجهاد، واضطرابات النوم، والتعرض المفرط للضوضاء، والأمراض المختلفة مثل مرض السكري والصداع النصفي، يعد التشخيص الدقيق والعلاج المبكر مهمين للتخفيف من أعراض طنين الأذن وتحسين جودة الحياة للمرضى المتأثرين، من الضروري استشارة الطبيب لتقييم الحالة ووضع خطة علاجية مناسبة وفقاً للحالة الصحية الفردية.
الطنين الموضوعي: نادر ويمكن سماعه من قبل الطبيب خلال الفحص. يُعزى غالبًا إلى مشاكل وعائية، حركات العضلات، أو مشاكل في الأذن الوسطى.
الطنين الذاتي: الأكثر شيوعًا، ويسمعه المصابون فقط. يمكن أن ينتج عن مجموعة واسعة من الأسباب مثل تلف الأذن الداخلية، التعرض للضوضاء العالية، بعض الأدوية، والشيخوخة.
تلف الأذن الداخلية: تلف الخلايا الشعرية في الأذن الداخلية يمكن أن يرسل إشارات كهربائية عشوائية إلى الدماغ مما يسبب الطنين.
التعرض للضجيج: التعرض المستمر أو المتكرر لأصوات عالية يمكن أن يسبب تلف السمع ويؤدي إلى الطنين.
الأدوية: بعض الأدوية مثل الأسبرين بجرعات كبيرة، وبعض المضادات الحيوية، وأدوية السرطان يمكن أن تسبب الطنين كأثر جانبي.
الأعراض
الطنين يتظاهر بأصوات مختلفة مثل الرنين، الطنين، الصفير، أو حتى النقر. هذه الأصوات قد تكون مستمرة أو متقطعة، وقد تختلف في الحدة.
التشخيص يعتمد على التاريخ الطبي وفحص الأذن واختبارات السمع. قد يوصي الطبيب بإجراء فحوصات إضافية لتحديد السبب الكامن وراء الطنين. على الرغم من أن الطنين غالبًا ما يكون مزمنًا، هناك طرق لإدارته تشمل:
العلاج الصوتي: استخدام الأصوات الخارجية للمساعدة في تقليل إدراك الطنين.
العلاج النفسي والسلوكي: يساعد المصابين على تعلم كيفية التعامل مع الطنين وتقليل تأثيره على حياتهم.
تعديل نمط الحياة: تجنب الضوضاء العالية، تقليل التوتر، والحفاظ على نظام غذائي صحي يمكن أن يساعد في تخفيف الأعراض.
يُعتبر دعم المجتمع ومجموعات الدعم مهمين للمساعدة في التعامل مع الطنين، حيث يمكن للتجارب والاستراتيجيات المشتركة أن تقدم راحة كبيرة للمصابين.
أوضح الطبيب الروسي فيتوتاس كيسيليوس والخبير في مجال السمع والأنف والحنجرة في معهد “سفير جيفسكي” للبحوث العلمية السريرية في وزارة الصحة الروسية، أن زيادة الإجهاد واضطرابات النوم، جنبًا إلى جنب مع اضطرابات التغذية والأرق، تسبب توترًا عصبيًا مفرطًا يمكن أن يؤدي إلى ظهور طنين الأذن،بحسب ما جاء من نوفوستي.
وبحسب كيسيليوس، قد لا يشعر بعض المرضى بالقلق بسبب فقدان السمع بقدر ما يشعرون بالقلق من ظهور طنين في الأذن، ويضيف: “تتضمن المصطلحات الطبية المختلفة مثل الضوضاء والصفير والصرير والرنين، ولكن غالبًا ما يرتبط ذلك بزيادة التوتر واضطرابات النوم واضطرابات التغذية التي قد تظهر في المدن الكبيرة، إلى جانب الأرق الذي يُثير التوتر العصبي المفرط الذي يسبب في بعض الأحيان ظهور طنين الأذن”.
من جهتها، تؤكد أخصائية الأذن والأنف والحنجرة داريا بيدانوفا، أن طنين الأذن قد يكون نتيجة لأعراض مرض السكري أو اضطرابات الغدة الدرقية أو الصداع النصفي أو فقر الدم أو التهاب المفاصل الروماتويدي، وتضيف: “إذا لم يتم اكتشاف أي مرض في الأذن، فسينصحك طبيب الأنف والأذن والحنجرة بزيارة عيادة طبيب الأعصاب أو طبيب القلب أو طبيب الغدد الصماء أو جراح الوجه والفكين”.