#dfp #adsense

مانشيت موقع “القوات”: مهمة فرنسية صعبة في الجنوب

حجم الخط

الجنوب

يتنقل لبنان بين الملفات الشائكة تائهاً من دون إيجاد الحلول نتيجة لانعدام حس المسؤولية لدى المنطومة الحاكمة، التي تراكم الأزمات فوق بعضها البعض بلا معالجة، من الملف الرئاسي، مروراً بتوترات الجنوب، وصولاً إلى ملف النازحين السوريين الذي بات يشكل مشكلة رئيسة في البلاد، جراء الاعباء التي يتحملها لبنان خصوصاً أنه ليس بلد لجوء.

المعارضة وعلى رأسها حزب القوات اللبنانية اعلنت أن مشكلة النزوح السوري لم تعد تحتمل المراوحة، فيجب معالجتها بجدية وفوراً، إذ اعتبر رئيس “القوات” سمير جعجع خلال مؤتمر صحفي في معراب، أن ”النزوح السوري يشكّل خطراً وجودياً على لبنان، الى جانب تفاقم الجرائم وخسارة الأموال وسواها من الظواهر. وذكّر أن لبنان هو بلد عبور وليس بلد لجوء وأن الاتفاقية التي عقدت بين الدولة اللبنانيّة وبين المفوضية السامية للاجئين التابعة للأمم المتحدة في العام 2003 نظمت علاقة لبنان بالمفوضية وعلاقته بالنزوح السوري كما نصت على استقبالهم لمدة سنة على أن يتم توطينهم في دولة ثانية”.

على صعيد الملف الرئاسي، تشير آخر المعطيات إلى ان لقاءات سفراء الخماسية اصطدمت بتصلب المواقف التي لا تزال على حالها، وخصوصاً لدى فريق الثنائي الشيعي الذي يصر على مرشحه.

من جهة أخرى، وبعدما أشيع في بعض المواقع الإخبارية عن ان وفد المعارضة الذي يزور واشنطن، تلقى نصائح من المسؤولين الأميركيين بالانفتاح على رئيس مجلس النواب نبيه بري والتحاور معه، نفت مصادر في المعارضة لموقع القوات اللبنانية الإلكتروني تلقيها أي نصيحة من هذا النوع، وأن لا أحد من المسؤولين الأميركيين فاتحهم بهذا الأمر أو تحدث عن ضرورة التحاور مع بري.

أما جنوباً، محاولة جديدة أقدمت عليها فرنسا من أجل إعادة الهدوء إلى الجنوب بعدما شهد تصعيداً لافتاً من الطرفين “الحزب” وإسرائيل، وكانت الاستهدافات في الأيام الأخيرة تلحظ توتراً وتصعيداً من حيث الكثافة ونوعية الإستهدافات.

بحسب مصادر مطلعة، تعمل فرنسا عبر قنواتها الدبلوماسية، وتبذل المزيد من الجهود، علها تصل إلى نتيجة تساهم في خفض التوتر، وهذه الجهود مرتبطة بعدة عوامل وبنود مطروحة في القرار 1701

تسأل المصادر عبر موقع “القوات”: “هل تنجح فرنسا حيث فشلت أميركا”، مضيفة، “حتما الأمر صعب للغاية، لكن محاولة فرنسا لا تضر في حال لم تفلح في إيجاد الحلول، خصوصاً أن المطلوب من إسرائيل هو عدم خرق الأجواء اللبنانية، وهذا لن تقبل به تل أبيب لأنها تعتبر أنها تراقب حركة الحزب على الأرض من خلال المسيرات والطائرات الحربية لضمان أمن المنطقة الشمالية لإسرائيل، وهي تريد ضمانات مقابل ذلك”.

تتابع المصادر: “من جهته، الحزب لن ينسحب إلى ما وراء الليطاني، وهو أعلن مراراً رفضه الانسحاب أو التنازل عن أي نقطة يتواجد فيها. بالتالي، ستصطدم الجهود الفرنسية بالتعنت الذي يمارسه الطرفين، بالإضافة إلى نوايا إيران التي تدير تحركات الحزب في الجنوب، وهي لن تسمح للحزب بالتراجع”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل