قصف الجيش الإسرائيلي بعد منتصف الليل، بالمدفعية الثقيلة أطراف بلدات طيرحرفا والجبين والضهيرة، مستهدفاً مناطق جبلية مفتوحة دون وقوع اضرار او إصابات.
كما أطلق ليلاً القنابل المضيئة فوق القرى الحدودية المتاخمة للخط الازرق في القطاعين الغربي والاوسط، وسط تحليق الطيران الاستطلاعي الإسرائيلي من نوع غير اعتيادي فوق قرى قضاء صور والساحل البحري.
الميدان الجنوبي أمس
أدت الغارة الإسرائيلية، على منزل في حانين الى سقوط الضحيتين، مريم قشاقش والطفلة سارة قشاقش و6 جرحى.
وكانت فرق الإنقاذ في الدفاع المدني التابعة لجمعية كشافة الرسالة الإسلامية عملت على رفع الأنقاض والركام من المنزل.
وفي التفاصيل ان المقاتلات الحربية التابعة للجيش الإسرائيلي نفذت قرابة الخامسة والنصف من عصر اليوم غارة على منزل المواطن احمد علي قشاقش في بلدة حانين وهو مؤلف من طابقين وأطلقت باتجاهه صاروخين من نوع جو -ارض ، ودمرته بالكامل ، وتقطنه عائلة لم تغادر البلدة منذ بداية الاعتداءات الاسرائيلية.
وعلى الفور حضرت الى المكان فرق الاسعاف من الهيئة الصحية الاسلامية وكشافة الرسالة الاسلامية والدفاع المدني وباشرت عملية البحث عن ناجين تحت الانقاض ، حيث تمكنوا من سحب 5 جرحى وتم نقلهم الى مستشفى “صلاح غندور” في بنت جبيل، كما تم انتشال جثمان يعود للفتاة سارة قشاقش (11 عاما) ، فيما عثر عى جثمان المواطنة مريم قشاقش تحت الانقاض بعد اكثر من ساعتين من وقوع الغارة وتم نقلها الى مستشفى “الشهيد صلاح غندور” في بنت جبيل ايضا.
ضربة عدلون
نعى “الحزب” حسين علي عزقول، الملقّب بـ”هادي”، مواليد عام 1981 من بلدة قلاويه وسكّان بلدة عدلون في جنوب لبنان، الذي قُتِل في ضربة شنّها الجيش الإسرائيلي استهدفت سيارة في منطقة تبعد نحو 35 كلم عن الحدود في جنوب لبنان.
وقال مصدر مقرّب من “الحزب” لوكالة “فرانس برس” إنَّ “ضربة اسرائيلية” أدّت إلى مقتل “مهندس في وحدة الدفاع الجوي في التنظيم”.
بدوره، أفاد المتحدّث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي عبر “إكس” بأن “طائرات جيش الدفاع شنّت صباح اليوم غارة في جنوب لبنان قضى خلالها على المدعو حسين على عزقول مسؤول في قوة الدفاع الجوي التابعة لـ”الحزب” في جنوب لبنان”.
وأضاف: “لقد تورّط عزقول في أنشطة القوة ولعب دوراً في تخطيط وتنفيذ أنشطة متنوعة. تلحق عملية القضاء عليه ضرراً ملموساً في قدرات القوة والتنظيم في تلك المنطقة”.
وأقام الجيش اللبناني طوقاً أمنياً في المكان فيما تفقد عناصر من “الحزب” السيارة، وفق مصور “فرانس برس”.
.jpg)