Site icon Lebanese Forces Official Website

خاص ـ الجنوب.. أحياء مُسحت بالكامل

الجنوب

يتواصل التصعيد جنوب لبنان، وتستمرّ معه الغارات الجوية التي يشنّها الطيران الحربي الإسرائيلي منفذاً حزاماً نارياً. الغارات الجوية بلغت اكثر من 13 غارة، وصفت بالأعنف منذ بدء التصعيد. كل ذلك، على وقع عمليات متزامنة لـ”الحزب”، رداً على الاستهدافات التي طاولت بلدات عدة، وأصبح الجنوب مسرحاً للعمليات والتوترات.

هذا التصعيد لم يأت من لا شيء، بل هو ناجم عن قرار حاسم اتخذته حكومة الحرب الإسرائيلية بحسم الأوضاع في الشمال الإسرائيلي، أي عبر الحدود مع لبنان من أجل ضمان عودة آمنة لسكان المستوطنات الشمالية، لكن هذا الأمر ليس سهلاً في ظل إصرار “الحزب” على عدم التراجع إلى ما وراء الليطاني.

يستمر انقلاب “الحزب” على استقرار لبنان وعلى قرار الحرب والسلم الذي يتخذه في الجنوب، إذ تصاعدت صرخات أهالي بلدات وقرى الجنوب مع تصاعد وتيرة التوترات هناك، خصوصاً بعدما أعلنت إسرائيل أن التطورات الحاصلة على الحدود مع لبنان تنذر بأن الحرب ستتسع، وهذا بات يشكل خوفاً وهاجساً كبيراً لدى أهالي الجنوب.

يرفع بعض أهالي قرى وبلدات الجنوب صوته عبر موقع “القوات”، ويقول: “هناك مأساة كارثية بكل ما للكلمة من معنى، وحجم الدمار الذي لحق بالبلدات الجنوبية كبير جداً، والخسائر المادية باتت بملايين الدولارات، وهناك أحياء تم مسحها بالكامل جراء الضربات الإسرائيلية، وما نراه اليوم من استهداف لقرى الجنوب يعد الأشرس منذ إنتهاء حرب تموز”.

يؤكد الاهالي أن حجم النزوح يتضاعف بشكل كبير خصوصاً خلال الشهر الحالي، بعد ارتفاع وتيرة الاستهدافات، كما أن لا أحد من المعنيين يقوم بمسح الأضرار، لأن هناك مناطق لا يمكن الوصول إليها. ومع ارتفاع حدة الاستهدافات المستمرة يومياً، حجم الأضرار يختلف من وقت إلى آخر، وكل يوم تتغير معالم البلدات والقرى في الجنوب، فمن يعوض علينا في ظل أزمة اقتصادية خانقة يعيشها لبنان وفي ظل مؤسسات الدولة المهترئة؟​

Exit mobile version