#dfp #adsense

“لبنان اليوم”: “القوات” رأس حربة “المقاطعة” من اجل لبنان

حجم الخط

لبنان

باتت الجمهورية تعيش اليوم بأنفاس خجولة. اذ إن الدستور والقوانين باتوا تحت رحمة “وقف التنفيذ” وقرار الدولة مخطوف لصالح “الدويلة” حتى إشعار آخر. اذ أن عتاد الدويلة تحرك أمس، خارج النطاق “المألوف” ليبقي لبنان من جديد تحت رحمة “هالة حرب” مستمرة من دون توقيت. في هذا الإتجاه، يبدو أن نيران الجنوب لم ترحم أوراق السياسة، فجبهة “البلدية” مشرعة على مصراعيها وسط جلسة نيابية اليوم. أما الملف الرئاسي فآفاقه مبهمة وسط نفق من المفاوضات وبحثٍ دائم عن “الخيار الثالث”.

سياسياً، قال رئيس حزب “القوّات اللبنانيّة” سمير جعجع، في حديث لِـ”سكاي نيوز عربيّة” أمس الثلاثاء، إنّ “لبنان يعيش ظروفا استثنائية غير طبيعية”. أشار جعجع إلى أنّ “المواجهة مستمرّة للوصول إلى الدولة المنشودة، ذات سيادة كاملة تملك قرار السلم والحرب”.

اعتبر جعجع انّ “الحزب هو الأقوى عسكريّاً لأنه الوحيد المسلح في لبنان، لكنه ليس الأقوى سياسياً، والدليل الى ذلك ما يحصل في ملف انتخابات رئاسة الجمهورية”.

أما على مستوى “البلدية”، فيعقد المجلس النيابي جلسة يوم غد الخميس ليبحث في “التمديد للبلديات”، في ظل مقاطعة ومعارضة من قبل “القوات” و”الكتائب”. اذ أكد مصدر قيادي في “القوات اللبنانية”، أن “القوات لن تشارك في الجلسة النيابية يوم غد الخميس، وهي تحمِّل مسؤولية كبرى لما وصلت وستصل إليه البلاد في حال تم تعطيل الإستحقاق البلدي والإختياري”.

كما أكد المصدر أن “نواب القوات سيعرضون في مؤتمر صحافي اليوم، مخاطر وخلفيات تعطيل هذا الإستحقاق الإنتخابي، وسيضعون فيه النقاط على الحروف والأمور في نصابها، وسيحمٍّلون مسؤولية الخراب الكبير الذي سيلحق بالبلد والدولة في حال تم ضرب الإستحقاق الإنتخابي، لأننا نعتبر أن هذا الإستحقاق ركن أساسي كبير”

أضاف المصدر أن “هذا الإستحقاق في لبنان يعتبر بمثابة صلة الوصل بين القاعدة والقمة، ويجب ملاحظة أن الوسط في حالة مرض عضال اليوم والقمة مقطوعة الرأس، القاعدة ستُضرَب يوم غد الخميس. هذا يعني أن الدولة في حالة ضياع تام، لا أتكلم دستورياً، إنما إجرائياً وسياسياً بحيث ستحصل عملية ضرب نهائي لمفهوم اللامركزية ومفهوم بناء الدولة بشكل عام، وعلاقة المواطن مع دولته من خلال ضرب قطاع البلديات والمخاتير”.

رئاسياً، اكملت “الخماسية” جولتها بلقاء رئيس مجلس النواب نبيه بري، حيث التقى بري، في عين التينة سفراء اللجنة الخماسية.

قالت مصادر سياسية متابعة للملف إن “اقتراح الخيار الثالث من أجل كسر الجمود الرئاسي ما يزال غير ناضج، ورأت أن البحث به لم تكتمل عناصره بعد. هذا لا يعني أنه سحب من التداول”. بالتالي أكدت المصادر نفسها ان “اللجنة الخماسية لا تزال تسعى لإيجاد نقاط مشتركة بين الكتل النيابية، ما قد يعني أن مسعاها قد يستغرق وقتاً. فيما برز تأكيد لرئيس مجلس النواب نبيه بري حول وضع إطار زمني للإستحقاق الرئاسي، معلنة أن ذلك لا يعني أن هناك جلسة انتخاب قريبة. اذ طالما أن الأفق مسدود والتوافق غائب، فإن فرضية عدم انعقاد هذه الجلسة قائمة”.

أمنياً، عندما كانت الأنظار متّجهة أمس الى اليوم الـ 200 لانطلاق الحرب في قطاع غزة، كان الجنوب عشية بلوغه يومه الـ 200، مسرحاً لعنف يحاكي عنف القطاع، إذ طاولت هجمات “الحزب” ساحل عكا للمرة الأولى منذ بداية الحرب.

بالتوازي، أشارت المعلومات أنّ “ورقة فرنسية جديدة لإنهاء النزاع في الجنوب وافق عليها الأميركيون، عرضت على إسرائيل فوافقت عليها أيضاً، كذلك وافق عليها “الحزب” عندما عرضت عليه، شرط أن يتم التطبيق بعد وقف حرب غزة، لكن إسرائيل رفضت تأجيل تنفيذ ما تطرحه باريس”، شددت على “التطبيق الفوري لها”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل