(1).jpg)
مخاوف كبيرة يعيشها لبنان نتيجة الأوضاع المزرية التي وصلنا إليها على كافة الأصعدة، وبات من الضروري رفع الصوت أكثر فأكثر وهذا من ضمن إطار المواجهة المستمرة مع من لا يريد إستقرار لبنان، ويفتعل الحروب لأخذنا نحو المجهول. القوات اللبنانية لن تبفى مكتوفة الأيدي، ولن تبقى واقفة وهي تشاهد لبنان يغرق يوم بعد يوم.
في هذا الإطار، تداعت أحزاب وكتل ونواب وشخصيات إلى لقاء تضامني وطني يعقد في معراب تحت عنوان “1701 دفاعاً عن لبنان”، خصوصا بعد تفاقم مسلسل القتل والاغتيال وتفلُّت الحدود والإمعان في تفكيك الدولة وانتشار السلاح غير الشرعي وزجّ لبنان في أتون الحروب الإقليمية، وذلك يوم السبت الواقع فيه 27 نيسان في تمام الساعة الحادية عشرة والنصف (11:30) في المقر العام في معراب.
مصادر حزب القوات اللبنانية تشير إلى ان “الثابت لدى القوات، ان الوضع في لبنان يذهب إلى المزيد من الإنهيار، والمزيد من الشغور الرئاسي، والتمديد للبلديات، والمزيد من الإغتيالات والتسيب وعدم الإستقرار الأمني، والمزيد من المخاطر في موضوع الجنوب، كما أن الانطباع الدولي العام من خلال اللقاءات التي حصلت بين مسؤولين لبنانيين وغربيين، يؤكّد أننا ذاهبون نحو توسيع الحرب”.
تضيف المصادر “القواتية، عبر موقع القوات اللبنانية الإلكتروني: “يأتي اللقاء الوطني الجامع في معراب في ظل هذه الأجواء، ليقول إن على الدولة تحمل مسؤولياتها وضبط الحدود، ونشر الجيش اللبناني على الحدود مع إسرائيل، وتطبيق القرار 1701 بخطوات عملية، منعاً لإستمرار التسيّب الحاصل الذي يزداد سوءاً يوماً بعد يوم”.
في المقابل، يستمر الوضع بالتدهور على كافة الأصعدة، فالمنطومة تتجه اليوم إلى التمديد الثالث للإنتخابات البلدية والإختيارية، والشغور الرئاسي يراوح مكانه بلا جدوى، والجنوب يتجه نحو المزيد من التصعيد، كل هذا والمنطومة لا تقوم بواجبها ولا تتحمل مسؤولياتها تجاه الوطن والشعب.
وسط هذا الانهيار التام، لاحظت مصادر متابعة أن الملف الرئاسي لا يزال على حاله، ولا شيء جديداً يدل على أن هناك انفراجات آتية، بل على العكس، الصعوبة تزداد سوءاً، والتعطيل لم يجد طريقه بعد نحو الحلحلة.
تضيف المصادر المتابعة عبر موقع “القوات”: “على الرغم من الغموض والمراوحة، كل من قام بلقاءات أخيرة واطلع على المواقف الأخيرة للموفدين الذين جالوا على المسؤولين، يؤكد أن لا حل لمعضلة رئاسة الجمهورية إلا عبر الخيار الثالث الذي بات يتقدم على كافة الحلول، لا بل أكثر من ذلك، الخيار الثالث بات الخيار الوحيد والأمثل لإنهاء الشغور الرئاسي”.
