
اكد عضو تكتل الجمهورية القوية النائب انطوان حبشي ان أمام هذا الواقع الذي يفرّغ الدولة من مقوماتها بتآكل يومي وتخاذل عقيم، نظرًا للإستئثار بسيادة الدولة بفعل عامل السلاح، نجد أن أفضل الوسائل هو وحدة الصوت لتطبيق القرار 1701. والتطبيق بحذافيره وليس إستنسابيًّا بما يخدم تموضع “الحزب” في الجنوب.
اضاف خلال لقاء إستضافه السيد فادي شمعون في ديترويت: “بمعنى آخر ندعو الجهات الدوليّة والدول القيّمة والحريصة على بقاء لبنان كهويّة ورسالة، على تطبيق هذا القرار ليس فقط لجهة إنحسار التواجد المسلح إلى حدود الليطاني بل بسط سيادة الدولة عبر إنتشار الجيش اللبناني وتسليم كل أسلحة الميليشيات كما ومنع التدوال بالسلاح كما جاء فيه”.
كان النائب حبشي قد انتقل إلى مدينة ديترويت محطّته العاشرة من جولته الأمريكيّة، حيث أقيم على شرفه هذا اللقاء. وحضره السفير بلال قبلان، المونسنيور الفريد بدوي من رعية مار شربل في ديترويت الكبرى والآباء نبيل حبشي، روجيه شكري وكريس نهرا، عضو المكتب السياسي في حزب الكتائب اللبنانية إبراهيم مرجي، رئيس مركز حزب الوطنيين الأحرار في المدينة ميلاد زعرب، رئيس مركز القوات اللبنانية في ديترويت طوني معلوف، منسقة القوات اللبنانية في الولايات المتحدة زينة يمّين، وحشد من الرفاق وأبناء الجالية اللبنانية.