#adsense

قداس لراحة نفس الشهيد باسكال سليمان من تنظيم “القوات” ـ لندن

حجم الخط

أقام مركز لندن في حزب القوات اللبنانية – المملكة المتحدة قدَّاسًا وجنّازًا لراحة نفس الشهيد باسكال سليمان في كنيسة سيدة لبنان في لندن، بحضور القائم بأعمال السفارة اللبنانية لدى المملكة المتحدة مروان فرنسيس، والملحق الاقتصادي في السفارة اللبنانية رالف نعمة، ورسميين محليين وممثلي الأحزاب من الكتائب اللبنانية، والتقدمي الإشتراكي، وتيار المستقبل، والكتلة الوطنية، وشخصيات وأقارب الشهيد باسكال وجمعٍ غفيرٍ من الجالية، والأصدقاء وملتزمين ومناصرين لحزب القوات اللبنانية في المملكة المتحدة.

خلال القداس، وفي عظته، حمَّل الأب فادي كميد، رئيس دير سيدة لبنان، الدولة المتراخية مسؤولية خطف وإغتيال الشهيد باسكال وكل من يتعرض لأي أذى على أرض الوطن. ورأى في صمود وشهادة آبائنا وأجدادنا ومن سبقونا من بطاركة وآباء استمراريةً لوجودنا على أرض الوطن داعيًا إلى التطلع إلى ضوء القيامة والتعلق بالأمل والرجاء.

تلا القداس “لقمة رحمة” حيث ألقى الشاعر طوني أبي حنا قصيدةً بعنوان “كلمة وفا” للشهيد باسكال، وكذلك ألقى المسؤول عن حزب الكتائب اللبنانية في المملكة المتحدة كلمةً شدَّد فيها على وحدة المعارضة وعلى اعتبار الشهيد باسكال شهيدًا للوطن بأكمله وليس فقط للقوات اللبنانية.

ختامًا، ألقى الدكتور جوني الرواس، رئيس مركز لندن في القوات اللبنانية، كلمةً رحَّب فيها بالحاضرين وشكرهم على مشاركتهم في القدّاس عن راحة نفس الشهيد باسكال. واستذكر خلال كلمته شهداء 14 آذار وغيرهم من اللبنانيين الأحرار والسياديين الذين استشهدوا دفاعًا عن لبنان.

كما نبَّه من التلفيقات والمسرحيات والإستخفاف بعقول اللبنانيين ومن فبركة الروايات الكاذبة حول عملية الإغتيال والتي تضعها في خانة جريمة السرقة المحض.

كذلك حمَّل حزب الله وشركائه في الداخل والخارج مسؤولية هدم ركائز الدولة، مطالبًا أجهزة الدولة بتحقيقٍ واضحٍ وشفّافٍ وعلني وصريح.

وختم الرواس كلمته بالدعوة إلى التمسك بالأمل، والإستمرار بالمواجهة، وعدم الإستسلام لأنَّ “حرّاسنا ما بينعسوا ووقت الخطر قوّات”.​

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل