#adsense

مانشيت موقع “القوات”: “التيار” جزء من المنظومة.. إيران تخلت مجبرة عن وجودها في سوريا

حجم الخط

فعلتها المنظومة كما كان منتظراً، مددت للبلديات وأطاحت بالانتخابات البلدية والاختيارية تحت حجج واهية. إرتكبت جريمتها تحت أضواء البرلمان وفي وضح النهار. عند التعطيل يكتمل النصاب، وتتقاسم جوقة المنظومة الادوار للدفاع عن ارتكاباتها، فمن كان ينادي بالديمقراطية والحفاظ على الدستور، رضخ للأمر الواقع وشارك بالتمديد تحت ستار الخوف من الفراغ، وهو نفسه من فضل الفراغ على المشاركة في التمديد لقائد الجيش.

على الرغم من ان رئيس التيار الوطني الحر ينادي ليلاً نهاراً، ويردد نغمة “نحن لسنا جزءاً من المنظومة”، فعند الامتحان، ظهر التيار الوطني الحر مرة أخرى على حقيقته، وهي أنه جزء لا يتجزأ من هذه المنظومة التي أوصلت البلاد إلى الانهيار.

رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع اعتبرها طعنة جديدة يوجهها محور الممانعة و”التيار الوطني الحر” للديمقراطية في لبنان، مضيفاً، “طعنة لحقّ الناس في اختيار ممثليهم، ولقيام المؤسسات العامة وحسن سير العمل في هذه المؤسسات. إن الحجة الواهية التي ساقها هؤلاء لإقرار التمديد الثالث للمجالس البلدية والاختيارية لا تستقيم، فقد تحججوا بوجود عمليات عسكرية في بعض مناطق الجنوب من أجل تأجيلها في لبنان كله، فيما وزارة التربية أقرّت الامتحانات في لبنان كله واستثنت المناطق التي تشهد عمليات عسكرية، وهذا الاستثناء ليس جديدا، وأبلغ دليل ما حصل في الانتخابات نفسها في العام 1998 لجهة استثناء الجنوب وبعض القرى التي لم تحصل العودة فيها.”

مصادر في المعارضة، لم تتفاجأ بسلوك التيار الوطني الحر، لأنه مارس قناعاته وكان حيث يجب أن يكون، أي إلى جانب المنظومة التي لطالما تقاسم معها عنائم السلطة، واستفاد منها لتحصيل المكاسب السياسية، وشكّل غطاءً لها على مدى أعوام وفي كافة الحكومات المتعاقبة.

تضيف المصادر لموقع القوات اللبنانية الإلكتروني: “نهج المنظومة لن ولم يتغير، فهي تمارس التعطيل في كافة الاستحقاقات الدستورية، وتؤمّن النصاب من أجل ضرب الديمقراطية، أما عند انتخاب رئيس جديد للجمهورية، يهرول نواب المنظومة إلى خارج مجلس النواب ويعطلون كافة الحلول”.

دولياً، بدأت مسرحية الرد الإيراني تتكشف فصولها ونتائجها، بعد الرد المدروس الذي قامت به طهران ضد إسرائيل، والتي بدورها ردت بتأنٍ متقن من دون التورط أكثر. بدت الردود مفبركة ومحبوكة، لأن طهران لا تقوم بأي عمل من دون الحصول على مقابل، هذه المرة كان عليها أن تدفع ثمناً باهظاً شرط عدم تورطها في حرب لن تكون لمصلحتها.

وفقاً لمصادر دبلوماسية، “حافظت طهران على ماء الوجه، مقابل إنسحابها، أو إعادة تموضعها بشكل أقل داخل الأراضي السورية، فمقابل الرد للحفاظ على ماء الوجه، فضلت طهران التضحية بوجودها على الأراضي السورية، والتقليل من تواجدها هناك، بحيث أنسحبت طهران من الجنوب السوري  ومن مواقعها في ريف دمشق ودرعا والقنيطرة خلال الأسابيع الماضية.

ووفقاً للمصادر ذاتها التي اعتبرت في حديث عبر موقع “القوات اللبنانية” الإلكتروني، أن “طهران فضلت الانسحاب من تلك المناطق السورية بعدما قامت بمساومة على وجودها في سوريا مقابل عدم استهداف الأراضي الإيرانية، لأن استهداف السفارة الإيرانية في دمشق كان مؤلماً للنظام الإيراني، بالتالي، تقليل حجم وجودها العسكري في دمشق يقلل من حجم الخسائر، ويحميها من الاستهدافات الإسرائيلية”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل