Site icon Lebanese Forces Official Website

لبنان.. فصل أسود في تاريخ الديموقراطية وهذا ما تتضمنه الاقتراحات الفرنسية

لبنان.. فصل أسود في تاريخ الديموقراطية وهذا ما تتضمنه الاقتراحات الفرنسية

لم تكتفِ رئاسة “الممانعة” لمجلس النواب في لبنان أمس بـ”تطيير” استحقاق الانتخابات البلدية والاختيارية فحسب، انما تلاعبت أيضاً في توفير نصاب الجلسة التشريعية. وأبلغت النائبة بولا يعقوبيان “نداء الوطن” انه اذا ما استُثني عدد من النواب لتبيّن أنّ جلسة البرلمان امس كانت فاقدة النصاب في لبنان.

وأضافت: “قالوا إنّ النصاب كان 72 نائباً، انطلاقاً من تعداد النواب الذين وصلوا الى مبنى ساحة النجمة. علماً أن المطلوب هو تعداد الحضور داخل القاعة العامة. وهكذا جرى تعدادي و5 من زملائي النواب: ملحم خلف، إبراهيم منيمنة، سعيد ياسين، نجاة صليبا وفراس حمدان، من بين الحضور، ونحن لسنا كذلك. فقد كنا خارج القاعة وعقدنا مؤتمراً صحافياً لإعلان قرارنا تقديم الطعن في التمديد في حال إقراره”.

وهكذا انفرجت أسارير الرئيس نبيه بري في ختام جلسة “التطيير” ليعلن بمطرقته “صُدّق”.

ولم يكن بري وحده من انفرجت أساريره بعد تلفيق نتيجة الجلسة في لبنان، فقد شاركه في الابتسام رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي الذي قرر على عجل بعد ظهر أمس، إضافة بند جديد الى جدول أعمال جلسة مجلس الوزراء التي ستعقد في الرابعة عصر اليوم، وهو اصدار “قانون التمديد، وذلك وكالة عن رئيس الجمهورية”.

وبعد إسدال الستارة على هذا الفصل الأسود في تاريخ الديموقراطية اللبنانية، قال رئيس حزب “القوات اللبنانية” سمير جعجع في تعليق على منصة “إكس”: “حَرَم محور الممانعة “الحزب” وحلفاؤه و”التيار الوطني الحر” اللبنانيين مرة جديدة فرصة انتخاب سلطات محلية”. وأشار الى أن البلديات هي السلطات الوحيدة “التي بقيت تقريباً وحدها مع الناس تحاول معالجة ما استطاعت من مشاكلهم بعد الانهيار والشغور وعدم الاستقرار”.

ومن ملهاة الممانعة الى مأساة الجنوب. فقبل وصول وزير خارجية فرنسا ستيفان سيجورنيه إلى لبنان في نهاية الأسبوع، تابع ميقاتي مع السفير الفرنسي هيرفي ماغرو الاقتراحات الفرنسية لمعالجة الوضع في جنوب لبنان. وعلمت “نداء الوطن” من مصادر ديبلوماسية أن هذه الاقتراحات تتضمن تنفيذ القرار 1701 ضمن سلة متكاملة بينها الذهاب الى “الخيار الثالث” في انتخاب رئيس الجمهورية.

وأفادت مصادر حكومية أن الوسيط الأميركي آموس هوكشتاين “أبدى استعداده للعودة الى لبنان قبل سريان الهدنة في حال قبول لبنان بفصل جبهة الجنوب عن غزة”.

Exit mobile version