#dfp #adsense

بو عاصي: أي خطة لمعالجة تحدي النزوح السوري تحتاج الى قرار موحد لبناني

حجم الخط

بو عاصي: أي خطة لمعالجة تحدي النزوح السوري تحتاج الى قرار موحد لبناني

رضوان عقيل – النهار

انهمك المسؤولون على مستوى مجلسَي الوزراء والنواب والمؤسسات الامنية في الاسابيع الاخيرة بملف النازحين السوريين ورفع الصوت على مسامع أكثر من دولة، فضلا عن المحافل الدولية: ان لبنان لم يعد قادرا على تحمّل اعباء هذا النزوح. وينشط رئيس حكومة تصريف الاعمال نجيب ميقاتي على أكثر من خط في الاتحاد الاوروبي للعمل على إعادة هؤلاء الى بلدهم.

وستتبلور معالم كل هذا الحراك اللبناني في “مؤتمر النازحين” في بروكسيل في نهاية أيار المقبل وما اذا كانت الدول الاوروبية التي جرى التواصل معها وفي مقدمها قبرص واليونان، ستضع على أجندة اجتماعاتها ملفا بات يهدد الحياة اليومية للبنانيين ويقلق نيقوسيا واثينا اولا في اوروبا على عكس عواصم شقيقة لهما لا تكترث للصرخات التي تصدر من لبنان ولا تبالي امام كل التحديات وتقول إنها “تسكته” بحفنة من المساعدات المالية.

يقول عضو لجنة الشؤون الخارجية ونائب “القوات اللبنانية” بيار بو عاصي، ان الورقة التي سبق للجنة ان قدمتها قبل أشهر لرئيس الحكومة تعبّر عن حقيقة ما وصلت اليه الامور جراء هذا الكمّ من النازحين السوريين على الاراضي اللبنانية.

وتضمنت الورقة التركيز على قيام البلديات بإجراء احصاءات عن النازحين والعمل على وقف تمويلهم. وسبق لبو عاصي ان تابع هذا الملف بتكليف من قيادته وزار واشنطن وباريس ونيقوسيا اخيرا، الى عواصم اخرى، شارحا للمعنيين فيها حقيقة ما وصلت اليه الامور من ضغوط يتكبدها لبنان جراء ملف النزوح الضاغط. ومن المفارقات التي تزعج نائب “القوات” ان “اكثر الذين يتم تناول هذا الموضوع امامهم في الخارج لا يصغون بعناية لكل ما يقوله اللبنانيون في هذا الشأن، وان معظم المنظمات الدولية التي تعتمد على تمويل الدول المانحة تتحدث معنا باستكبار”، وان العبارة التي يسمعها على ألسنة المتابعين لهذا الملف من منظمات دولية ومسؤولين اوروبيين هي ان “الظروف غير مكتملة بعد لاعادة النازحين الى سوريا.

وعندما يُطرح السؤال عليهم يتهربون، وهم في اختصار لا يريدون رجوعهم الى بلدهم”، وان اي خطة في رأي بو عاصي لمعالجة تحدي النزوح تحتاج الى “قرار موحد لبناني سياسي – سيادي”.

للاطلاع على المقال كاملاً إضغط هنا

المصدر:
النهار

خبر عاجل