
يحتوي خل التفاح على مجموعة متنوعة من الفيتامينات والمعادن، بما في ذلك البوتاسيوم، الذي يساعد على تنظيم ضغط الدم، والبكتين، الذي يمكن أن يساعد في تعزيز الهضم. كما يعتقد الكثيرون أنه يمكن أن يساهم في إدارة مستويات السكر في الدم . وخل التفاح هو واحد من المكونات الطبيعية التي تحظى بشعبية كبيرة في مجال الصحة والتغذية، ويستخدم على نطاق واسع في كل من الطبخ والعلاجات الطبيعية. يتم إنتاجه عن طريق تخمير عصير التفاح، حيث يتحول السكر الموجود في التفاح إلى كحول بفعل الخمائر، ثم يتحول الكحول إلى حمض الخليك بفعل البكتيريا، وهو ما يمنح خل التفاح نكهته الحمضية القوية وخصائصه المحافظة.
ارتجاع حموضة المعدة أو ما يعرف باسم الحموضة، من أكثر الأعراض الهضمية التي تسبب إزعاجًا لمن تنتابه، حيث يسفر عنها التهاب شديد أسفل الصدر والتهاب في جدار المعدة.
طريق لعلاج الحموضة منها الأدوية ومنها المشروبات الطبيعية، ولكن يبقى السؤال هو هل يمكن علاج الحموضة بواسطة خل التفاح؟
هل يمكن علاج الحموضة بخل التفاح؟
قال الدكتور أشرف الغريب، استشاري أمراض الجهاز الهضمي، إنه لا يمكن علاج الحموضة بواسطة خل التفاح نهائيًا، فهو من الحمضيات التي تثير التهاب المعدة، وتساهم بشكل كبير في زيادة الحمض في المعدة، مما يزيد تفاقم حدة الحالة، وحذر الغريب، من تناول خل التفاح سواء كان مادة خام، أو حتى مخفف بالماء، لعلاج الحموضة، مؤكدا أنه من الممنوعات لعلاج الحموضة.
نصح كل من يعاني من التهاب المعدة أو القولون أو الحموضة، من استعمال خل التفاح ممزوجا مع الطعام، وهذا لأن هناك أشخاص يمزجونه مع السلطة الخضراء، لإضافة النكهات وخلافه.
اقرأ أيضًا| بخمس خطوات فقط.. كيفية تنظيف أدراج المطبخ؟
وأكمل استشاري أمراض الجهاز الهضمي، أنه على كل من يعاني من الحموضة، أن يستشير الطبيب لتناول عقار أو فوار من الصيدلية لعلاجها، ناصحًا بشرب اللبن البارد لتخفيف حدة الحموضة.
شدد على ضرورة عدم الإهمال في علاج الحموضة، إذا كانت متلازمة دائمة، لأنها قد تكون عرضًا من أعراض الإصابة بجرثومة المعدة.
يجب استخدام خل التفاح بحذر، فالاستهلاك المفرط يمكن أن يؤدي إلى تآكل طبقة المينا في الأسنان أو تهيج الحلق والمعدة بسبب حموضته العالية. يُنصح بتخفيفه بالماء قبل استهلاكه واستشارة الطبيب قبل بدء أي علاج جديد يشمل خل التفاح، خاصة للأشخاص الذين يعانون من حالات صحية مزمنة أو يتناولون أدوية منتظمة. باختصار، خل التفاح هو مكون متعدد الاستخدامات يمكن أن يقدم العديد من الفوائد الصحية، لكنه يتطلب استخدامًا معتدلًا وواعيًا لتجنب أي آثار جانبية غير مرغوب فيها.
