.jpg)
إعتبر عضو تكتل “الجمهورية القوية” النائب زياد الحواط خلال مشاركته في برنامج “وهلق شو” عبر قناة الجديد أن “تطبيق القوانين والدستور يقيم البلد من مأزقه وهو الحل الوحيد لإنقاذ لبنان. في هذا السياق على الحكومة ورئيس الحكومة حتى ولو كانت مستقيلة أن تتحمل مسؤوليتها تجاه الوطن لأن “الحزب” أدخل لبنان في حرب عبثية جنوباً”.
أضاف الحواط: “التشكيك بقدرة الجيش في الحماية هو “غاية في نفس يعقوب” بالتالي، ان القرارات الدولية هي مخرج لبنان من آتون النار وتحييد البلد الإيجابي يخدم القضية العربية أكثر بكثير من إشعال الحروب. لذلك، ألم يكن بإمكاننا تطبيق الـ1701 منذ اندلاع الحرب في غزة وتوفير هذه المآسي على الجنوب؟ في هذا الإطار، نذكر أن عام 2006 اعتبر الرئيس بري ومعه “الحزب” القرار 1701 إنجاز. لذلك، فليطبق القرار الدولي الآن حماية لإستقرار لبنان.”
شدد الحواط قائلاً أن “لا خيار ثالثاً على تطبيق الدستور اذ أن المواقف الوطنية يجب أن تكون مبنية على قرار واضح. إنما أولاً يجب إنتخاب رئيس جمهورية وتشكيل حكومة جديدة ولذلك الحين على ميقاتي أن يقوم بواجبه الكامل”.
تابع الحواط معلقاً على الحرب في الجنوب: “أليست سوريا قائدة العروبة في المنطقة؟ لماذا لم نر أي رصاصة خرجت من أراضيها بعد حرب غزة؟ وبماذا أراحت هذه الحرب الفلسطينيين سوى أنها دمرت الجنوب؟”.
تباعاً على المستوى السياسي، اعبر الحواط أن “مشكلتنا هي مع تثبيت أعراف خارجة عن النطاق الدستوري أمام كل انتخابات. اذ لماذا هذا “الحوار” فقط وحصري أمام إنتخابات رئيس الجمهورية؟ لماذا لا نسمعه عند انتخاب رئيس مجلس النواب أو تكليف رئيس للحكومة؟”.
أضاف الحواط: نحن لا زلنا متقاطعين على اسم جهاد أزعور للرئاسة فلماذا لا نذهب لتنفيذ الحياة الديمقراطية؟
ختم الحواط مشدداً على أن “الثقافة المعتمدة منذ ثلاثين سنة وربط لبنان بالقرارات الخارجية هي من أوصلت لبنان الى ما هو عليه، والكارثة الأساسية هي وجود دويلة وسلاح غير شرعي أدى الى إنهيار الدولة وكيانها”.
