#adsense

“صندوق النقد”: نجاح “رؤية السعودية 2030″ مثال لـ”تحول الدول”

حجم الخط

السعودية

“رؤية 2030” هي خطة طموحة أطلقتها المملكة العربية السعودية في عام 2016 بقيادة الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد. تهدف هذه الرؤية إلى تحويل الاقتصاد السعودي بعيدًا عن الاعتماد الشديد على النفط وتنويع مصادر الدخل من خلال تطوير قطاعات مختلفة مثل الصحة، التعليم، البنية التحتية، الترفيه، والسياحة.

إضافة إلى ذلك، تشمل الرؤية إصلاحات اجتماعية واقتصادية واسعة النطاق بما في ذلك تمكين المرأة بشكل أكبر في المجتمع والاقتصاد، وتحسين الشفافية في الإدارة العامة.

قالت مديرة صندوق النقد الدولي كريستالينا غورغييفا، إن نجاح “رؤية 2030” في السعودية مثال واضح على قدرة الدول على التحول.

وأضافت غورغييفا، خلال جلسة لمنتدى الاقتصاد العالمي في السعودية ءبعنوان: “رؤية جديدة للتنمية العالمية”، المنعقد في الرياض، اليوم الأحد، أنه لا بد من توزيع ثمار النمو الاقتصادي على كافة الدول، حيث هناك تباين هائل في الأداء الاقتصادي بين الدول.

أوضحت أن “800 مليون شخص حول العالم يعانون من المجاعة حاليا، وفشلنا في تشارك منافع النمو على مناطق أخرى في العالم.”

أوضحت مديرة الصندوق، أن “الاقتصاد العالمي أثبت صلابته في التعامل مع الأزمات أمام الصدمات المتكررة، وهو ما يعود إلى اتخاذ الدول- بعد الأزمة المالية العالمية في 2008 وأزمة آسيا من قبل- على محمل الجد وجود سياسيات ضريبية سليمة مع إدارة المالية العامة بشكل مسؤول وخلق ظروف مناسبة لنمو القطاع الخاص.”

أشارت غورغييفا، إلى أن “العالم يواجه مشكلتين، الأولى أنه رغم النمو الاقتصادي 3.2% العام الماضي لكنه ضعيف مقارنة بالمعايير تاريخياً، والمشكلة الثانية، هو الشرخ الكبير بين بلدان العالم حيث يحقق بعضها نموا جيدا وبعضها متأخر كثيراً، وإذا لم نحل المشكلتين سنواجه مصاعب كبيرة في المستقبل، وقد يتذكرنا التاريخ بأن هذا العقد غير مستقر ونحتاج أن يوصف تاريخياً بأنه عقد التحولات”.

أكدت على “ضرورة الاستمرار في بناء قوة الاقتصاد والمسؤولية تجاه المالية العامة والسياسات النقدية ولا بديل عن ذلك”.

أوضحت كريستالينا غورغييفا، أنه “من الضروري إطلاق عنان طاقة التكنولوجيا وربطها برأس المال البشري الذي بإمكانه التحرك بين الفرص والوظائف المختلفة بمرونة أكثر”.

انطلقت في السعودية ​فعاليات الاجتماع الخاص حول التعاون الدولي والنمو والطاقة من أجل التنمية للمنتدى الاقتصادي العالمي بمشاركة أكثر من 1000 شخصية بينهم وزراء ورؤساء دول من حول العالم.

ويدور موضوع المؤتمر حول التنمية والمساعدة في سد الفجوة المتزايدة بين الأسواق المتقدمة والناشئة.

اقرا أيضاً

خبر عاجل