.jpg)
أكد عضو تكتل الجمهورية القوية النائب سعيد الاسمر لـ”المركزية” ان الحوار الذي يتمسك به الثنائي الشيعي والدائرون معه في محور الممانعة هو لاستبدال الدستور بأعراف جديدة يتم تكريسها فيما بعد والدلائل كثيرة وهذا لن نسمح به مع اصرارنا على انتخاب رئيس الجمهورية دون قيد او شرط، علما ان القوات ابدت اكثر من ليونة هنا فهي قبلت بالذهاب الى الخيار الرئاسي الثالث في حال تراجع الثنائي عن مرشحه وفك ربط الاستحقاق بحرب غزة والرهان على ما قد تجره من متغيرات لصالح مرشحه.
تابع: الامر الذي نواجهه مع قوى المعارضة بكافة الوسائل والقدرات نظرا لما اوصلوا اليه البلاد من انهيار في العهد البائد وانطلاقا من مقولة “ان المؤمن لا يلدغ من الجحر نفسه مرتين.”
ويتابع: انتخاب الرئيس العماد ميشال عون كان خطأ اعترفنا به واعتذرنا عنه ولدينا القدرة على ذلك في وقت يتمسك فيه الاخرون باخطائهم ويتباهون بها. غير صحيح اطلاقا ما يشيعون عن رهاننا على اضعاف محور الممانعة للمجيء برئيس سيادي اصلاحي في حين تقتضي الظروف المأسوية التي يعيشها البلد انتخابه عاجلا.
ويختم لافتا الى ان حراك اللجنة الخماسية وتكتل الاعتدال مشكور امام جدار محور الممانعة المقفل نظرا لتخليه عن الدستور وتطبيقه والتمسك بحوار لا طائل منه سوى خلق اعراف جديدة لن نسمح بقيامها.