.jpg)
بعد أن روَّجت نجمة تلفزيون الواقع كيم كارداشيان لتقنية “مصاص الدماء” الخاصة بالعناية بالبشرة، جرى تشخيص إصابة ثلاث نساء بفيروس نقص المناعة البشرية (الإيدز) بعد تلقيهن الإجراء التجميلي في منتجع صحي غير مرخص بمدينة نيو مكسيكو.
اكتسبت التقنية شعبية كبيرة منذ أن خضعت كيم كارداشيان لهذا الإجراء خلال حلقة من برنامج “Kim and Kourtney Take Miami”، ونشرت صورًا لها بعد الإجراء ظهرت فيها بوجه ملطخ بالدماء كما في أفلام الرعب.
وفق موقع “ذا غارديان”، انتقل الفيروس إلى النساء الثلاث المعنيات عن طريق حقنهن بإبر ملوثة بفيروس “إيدز”، أعيد استخدامها مجددا، وذلك خلال تواجدهن في منتجع VIP Beauty Salon and Spa.
تمثل هؤلاء النساء الثلاث الحالات الأولى لانتشار المرض من خلال خدمات الحقن التجميلية، التي تُجْرَى لتجديد الشباب عن طريق وخز البشرة ببلازما غنية بالصفائح الدموية بالإبر الدقيقة.
بعد إجراء التحقيقات، أفيد أن المنتجع الصحي كان يكرر استخدام ذات المعدات والأدوات التي استخدمت لمرضى آخرين، رغم أنها تصلح للاستخدام مرة واحدة فقط.
بالعودة إلى عام 2018، كشفت امرأة في الأربعينيات من عمرها إصابتها بفيروس “الإيدز” رغم عدم تعرضها لأي عوامل خطر معروفة للإصابة به، كالمخدرات، أو عمليات نقل الدم، أو الاتصال الجنسي مع شخص ثبتت إصابته بالفيروس. لكنها أبلغت عن خضوعها لتقنية “مصاص الدماء”.
وهذه ليست المرة الأولى التي تتعرض فيها كيم للانتقادات لترويجها لإجراءات أو معدات تتعلق بنظارة البشرة وتجديد الشباب، فقد سبق أن هاجمها مستخدمو منصة “تيك توك” وأطباء الجلدية المرخصون لترويجها لسري التسمير.
وانتقل العديد من الأطباء إلى قسم التعليقات للإشارة إلى أن التسمير الداخلي يزيد احتمالية الإصابة بالسرطان، حيث يعد سرطان الخلايا الحرشفية وسرطان الخلايا القاعدية الأكثر شيوعًا.
نذكر أن، الإيدز (AIDS)، الذي يُعرف بالمتلازمة المكتسبة لنقص المناعة، هو مرض ينتج عن الإصابة بفيروس نقص المناعة البشرية (HIV). يؤدي هذا الفيروس إلى تدمير خلايا الجهاز المناعي، مما يجعل الجسم أكثر عرضة للعديد من العدوى وبعض أنواع السرطانات. الإصابة بالإيدز تعني أن الفيروس قد أثر بشكل كبير على قدرة الجهاز المناعي للشخص على مقاومة الأمراض.
عادةً ما ينتقل فيروس نقص المناعة البشرية من خلال الاتصال المباشر بسوائل الجسم المعدية مثل الدم، السائل المنوي، الإفرازات المهبلية، أو حليب الأم. يمكن أن ينتقل الفيروس أيضاً من خلال الاتصال الجنسي غير المحمي، استخدام الإبر الملوثة، ومن الأم المصابة إلى طفلها خلال الحمل، الولادة، أو الرضاعة الطبيعية.
علاج الإيدز يتضمن استخدام مضادات الفيروسات القهقرية التي لا تعالج الفيروس بشكل نهائي ولكنها تقلل من تحميله الفيروسي، تحسن من وظائف الجهاز المناعي، وتقلل من خطر الإصابة بالعدوى المرتبطة بالإيدز ومضاعفاته. من خلال الالتزام بالعلاج، يمكن للأشخاص المصابين بفيروس نقص المناعة البشرية أن يعيشوا حياة طويلة وصحية.