.jpg)
الذهب هو عنصر كيميائي لامع ينتمي إلى العناصر الانتقالية في الجدول الدوري، ويُعتبر واحدًا من أكثر المعادن شيوعًا وقيمة في العالم. يتميز الذهب بلونه الأصفر اللامع وقابليته للتشكيل والتطعيم بسهولة، مما جعله مرغوبًا كمادة للزينة والمجوهرات منذ العصور القديمة. يتم استخراج الذهب من باطن الأرض بعدة طرق، منها التعدين السطحي والتعدين العميق واستخلاصه من المياه والرواسب. يُستخدم في مجموعة واسعة من التطبيقات، بما في ذلك صناعة المجوهرات، والصناعات الإلكترونية، والطب، والعملات، وكذلك كاحتياطي للقيمة.
نظرًا لخصائصه الفريدة وقيمته العالية، فإنه يعتبر مادة استراتيجية ويُعتبر مؤشرًا للاستقرار الاقتصادي والاستثمار الآمن في العديد من الثقافات والاقتصاديات.
عثر الإنسان القديم على الذهب في الطبيعة واقتناه لما له من خواصٍ مميّزة من لمعان وسهولة في المعالجة وعدم الاهتراء والتآكل، إضافة إلى ندرته وثقل وزنه وقدرته على تشكيل السبائك؛ كلّ تلك العوامل رفعت قيمة الذهب بمرور الوقت.
يعود استخدام الذهب لأغراض الزينة إلى العصور القديمة الضاربة في التاريخ؛ ففي ثمانينات القرن العشرين عثر في منطقة بلاد الشام على مشغولات ذهبية في مقبرة كهفية تعود إلى العصر النحاسي.
في هذا المجال، ابتكر علماء من جامعات روسية طريقة مبتكرة وصديقة للبيئة لاستخراج الذهب، تعتمد على استخدام أنواع معينة من البكتيريا.
وفقًا للمعلومات المقدمة من موقع “فيستي” الروسي، تم تطوير هذه الطريقة الجديدة لاستخراج المعدن الثمين بواسطة علماء من جامعتين في كراسنويارسك وياكوتسك، بالتعاون مع باحثين من الفرع السيبيري للأكاديمية الروسية للعلوم.
تعلقت نتاليا ألغيبرايستوفا، الأستاذة المساعدة في قسم معالجة المعادن في المعهد السيبيري التابع لأكاديمية العلوم الروسية، بالموضوع قائلة: “تتأقلم البكتيريا المستخدمة في عملية استخراج الذهب مع بيئة أحواض المخلفات، حيث يتم تخزين نفايات المعالجة المعدنية”.
أضافت: “استخدام هذه الكائنات الحية الدقيقة يعتبر أكثر أمانًا للبيئة بكثير من استخدام الكواشف الكيميائية التقليدية، بالإضافة إلى أن الطريقة الجديدة تكون أرخص بشكل ملحوظ، وإن إنتاج طن من المواد المركزة باستخدام البكتيريا سيستهلك كمية أقل من الكهرباء بثلاث مرات”.
تشير المعلومات المتاحة إلى أن البكتيريا المستخدمة في هذه الطريقة المبتكرة تم اكتشافها في رواسب الذهب بإقليم كراسنويارسك، وتساعد هذه البكتيريا بعد المعالجة الأولية للخامات في استخراج الذهب وبقايا معدن الأنتيمون.