Site icon Lebanese Forces Official Website

“هدنة غزة” تنتعش من جديد وتطورات ايجابية في ملف “الاسرى”

تتضمن آخر التطورات بخصوص هدنة غزة عدة جوانب ومحادثات مستمرة. مؤخرًا، توجه وفد من حركة ح, إلى القاهرة لمناقشة اتفاق لوقف إطلاق النار، استجابة لدعوة من مصر. تأتي هذه المحادثات في ظل ضغوط دولية مكثفة لتحقيق هدنة. على الرغم من الجهود الدولية، رفضت حركة ح, عرضًا لوقف إطلاق النار في 4 نيسان، مصرّة على مطالبها بوقف إطلاق نار دائم وتنازلات إضافية من إسرائيل ذا الرفض هو جزء من نمط أوسع حيث رفضت حركة ح, عدة مقترحات سابقة لوقف إطلاق النار، مما يعقد الجهود لإنهاء الأعمال العدائية في هذا السياق، أصدر مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة قرارًا يطالب بوقف فوري لإطلاق النار خلال شهر رمضان، مما يعكس الإلحاح العالمي لتخفيف الصراع، خاصة نظرًا للأزمة الإنسانية الشديدة في غزة في هذه الجهود إلى تخفيف الوضع الإنساني ووضع أساس لمحادثات سلام أكثر استدامة.

الآمال بالهدنة

بعد نحو سبعة أشهر من الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، انتعشت الآمال بالتوصل إلى اتفاق هدنة في قطاع غزّة وتبادل الأسرى بين إسرائيل وحركة حركة ح,.

وبينما أفادت الحركة أنها تدرس اقتراحاً جديداً طرحه الجانب المصري قبل أن تسلم ردها، أشار ثلاثة مسؤولين إسرائيليين إلى أن فريق التفاوض الإسرائيلي خفض عدد المحتجزين المفترض إطلاق سراحهم في المرحلة الأولى من الصفقة المنتظرة مع حركة ح, لوقف إطلاق النار وتبادل المحتجزين في غزة.

وقال المسؤولون إن إسرائيل تطلب الآن الإفراج عن 33 من المحتجزين بدلا من 40، حسب ما نقلت صحيفة “نيويورك تايمز”.

كما لفتت إلى أن وفدا إسرائيليا يخطط للسفر للقاهرة، اليوم الثلاثاء، لاستئناف محادثات وقف إطلاق النار إذا وافقت حركة ح, على الحضور أيضاً، وذلك في ضوء المقترح الأخير الذي يدرسه الطرفان، والقاضي بإطلاق سراح ما بين 20 و40 إسرائيليا، مقابل وقف إطلاق النار لمدة يوم أو أكثر قليلا عن كل أسير يطلق سراحه”.

رد مكتوب

بعد أشهر من المفاوضات التي لم تُسفر عن نتائج ملموسة، غادر وفد حركة حماس العاصمة المصرية يوم الاثنين، حيث من المقرر أن يعود إلى القاهرة برد مكتوب على الاقتراح المصري القطري لوقف إطلاق النار. وأفاد محمود المرداوي، أحد قيادات حماس، بأن الحركة تقوم حالياً بدراسة مقترح جديد تم تقديمه بالتعاون مع الجانبين المصري والقطري، مؤكداً عدم إصدار أي تعليق رسمي حتى اللحظة بشأن هذا المقترح. وشهدت القاهرة يوم الاثنين اجتماعاً مهماً ضم ممثلين عن مصر وقطر وحماس، التي تنتظر ردها على الاقتراح المتفاوض عليه مع إسرائيل.

عقب الاجتماع، غادر وفد حماس مصر متوجهاً إلى قطر للتشاور والرد بأسرع وقت ممكن، كما أفاد مصدر من الحركة. وكان المفاوضون قد توصلوا في نوفمبر الماضي إلى اتفاق تم بموجبه إطلاق سراح نحو 100 أسير إسرائيلي مقابل أكثر من 400 أسير فلسطيني. ولا يزال هناك حوالي 130 إسرائيلياً محتجزين في غزة، حيث يُعتقد أن 34 منهم قد توفوا، وفقاً لتقديرات إسرائيلية.

من جهة أخرى، يقبع آلاف الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية منذ سنوات، وقد قامت القوات الإسرائيلية مؤخراً بتوقيف المئات في قطاع غزة.​

اقرأ أيضاً

Exit mobile version