#adsense

هوغربيتس محدداً المناطق: تقلبات الجو تشير لزلازل آتية

حجم الخط

مجدداً يطل الخبير الهولندي المثير للجدل، فرانك هوغربيتس، الذي صدف أن صدقت توقعاته قبل أيام قليلة بوقوع زلازل وهزات أرضية في كل من تايوان واليابان وإندونيسيا، ليطلق تحذيراً جديداً.

فقد كتب فرانك هوغربيتس  عبر منصة “إكس”، اليوم الأربعاء، “لقد شهدنا العديد من التقلبات الجوية في الأيام القليلة الماضية.. ويمكن أن يشير هذا إلى اضطرابات زلزالية القادمة”.

كما أشار إلى أن المناطق المحتمل وقوع زلازل فيها هي تقريبية، وهي ستكون في الأميركيتين (الشمالية والجنوبية) وذلك بحسب صور توضيحية نشرها على حساب “SSGEOS” وهو معهد يرأس الخبير المثير للجدل حول أبحاث لرصد الهندسة بين الأجرام السماوية المتعلقة بالنشاط الزلزالي.

ويرأس الهولندي فرانك هوغربيتس هيئة “استبيان هندسة النظام الشمسي” SSGEOS – Solar System Geometry Survey، وهي مؤسسة بحثية تركز على مراقبة الهندسة الناشئة من الأجرام السماوية وعلاقتها بالنشاط الزلزالي على الأرض.

والجمعة الماضية، غرد فرانك هوغربيتس بشأن نشاط زلزالي خلال اليومين المقبلين في تايوان ومحيطها. إلا أنه بعد ساعات من تغريدته، ضربت زلازل تايوان واليابان وإندونيسيا لتصدق توقعاته هذه المرة.

يذكر أن اسم العالم الهولندي يتردد مع كل هزة تصيب القشرة الأرضية. فتحذيراته وتوقعاته التي يطلقها من خلال تدوينات على حساباته الخاصة في “إكس”أو “فيسبوك” تنتشر مثل النار في الهشيم، وتتناقلها المواقع ووسائل التواصل الاجتماعي بكثافة.

“من رابع المستحيلات”

يشار إلى أن كافة العلماء يرفضون نظريات الهولندي المثير للجدل، معتبرين أنها غير علمية، جازمين ألا علاقة بين الكواكب وحركة ونشاط الزلازل على الأرض، وأنه حتى الآن يعتبر هذا الأمر من رابع المستحيلات.

فقد نجح العلم الحديث في توقّع الأحوال الجويّة بدقّة، ونجح كذلك في تصميم معادلات رياضيّة جعلت من الممكن توقّع ظواهر فلكيّة مثل الكسوف والخسوف.

لكن لا يوجد حتى الآن وفق العلماء والخبراء أي طريقة للتنبّؤ بوقوع الزلازل، لا من خلال حركة الكواكب ولا غيرها، محذّرين من أشخاص ينتحلون صفة خبراء يبثّون الذعر والقلق بين الناس بهدف الشهرة أو جمع التفاعلات على مواقع التواصل.

راصد الزلازل الهولندي فرانك هوغربيتس (Frank Hoogerbeets) معروف بكونه مؤسس موقع “دايلي كوزموس” (Daily-​Cosmos)، وهو موقع يدعي أنه يتنبأ بالزلازل باستخدام ما يسمى بـ “الزلازل السلبية” أو “التنبؤ بالزلازل بالأنواع الفلكية”. ومع ذلك، يجب أخذ هذه المعلومات بحذر شديد.

تحظى تنبؤات هوغربيتس بالكثير من الانتقادات من قبل المجتمع العلمي، حيث لا تستند إلى أي دليل علمي قوي يمكن التحقق منه، وتُعتبر أساليبه غير معتمدة علمياً. عادةً ما يقوم بتوفير تنبؤاته على موقعه الإلكتروني دون تفصيلات عن الطرق التي يستخدمها للتنبؤ بالزلازل، مما يثير الشكوك بشأن مصداقيته.

المصدر:
العربية. نت

خبر عاجل