أقام مركز سيدني في حزب “القوات اللبنانية” – استراليا قداسًا الهيًّا عن راحة نفس الشهيد باسكال سليمان في دير مار شربل، سيدني – أستراليا.
ترأس الذبيحة الإلهية المطران أنطوان شربل طربيه راعي الأبرشية المارونية في استراليا ونيوزيلندا يعاونه المدبر الأول الأب البروفسور جورج حبيقة بحضور رئيس دير مار شربل في سيدني اسعد لحود والاب مايكل سندروسي بمشاركة رهبان الدير.
شارك في القداس منسق استراليا طوني عبيد وأعضاء المنسقية، ورئيس مركز سيدني، لوي فارس وأعضاء المركز الى جانب مسؤولين وممثلين عن الأحزاب اللبنانية: الكتائب، الوطنيين الاحرار، التقدمي الاشتراكي، حركة الاستقلال، اليسار الديمقراطي، الرابطة المارونية، التجمع المسيحي واعلاميين الى جانب رجال اعمال ورؤساء وجمعيات ومؤسسات وحشد كبير من المحازبين والمناصرين.
وخلال القداس القى المطران طربيه عظة تحدث فيها عن معاني قيامة السيد المسيح وقدم التعازي بالراحل متوجّهًا إلى عائلته وإلى رئيس حزب “القوات اللبنانية” سمير جعجع والقواتيين في لبنان وأستراليا.
كما دعا طربيه إلى كشف ظروف اغتيال سليمان وملابسات هذا العمل الإجرامي الفظيع ومعاقبة الفاعلين، كما أصرّ على “اهمية التضامن في هذه الظروف البالغة الخطورة التي يمر بها لبنان”. كما استشهد بما قاله البطريرك الراعي في وداع الراحل فيما يتعلق بموضوع النازحين السوريين.
بعد الانتهاء من الذبيحة الإلهية انتقل الحضور الى باحة الدير حيث القى المنسق طوني عبيد كلمة جاء فيها:
“نحن المقاومة المسيحية المتجذرة في هذا الشرق والتي بفضل تضحيات شهدائها بقينا هنا وبقيت “جراسنا تدق”، نحن حزب لا ننسى شهداءنا وتكريمهم هو من صلب مقدسات إلتزاماتنا”.
“بهذا المعنى كانت كلمات الشهيد باسكال منذ فترة، حينها لم يكن يعلم أنه سينضم إلى هذه القافلة.
باسكال هذا الشاب الخلوق المثقف اللائق الخدوم الهادئ المحب بشهادة كل الذين تعرفوا إليه وبنفس الوقت إبن القضية التاريخية التي حملها في قلبه وفكره وعمله والتي للأسف انتهى بأن يعبر عنها بدمه.
المواجهة مستمرة والأكيد نحن بوضع صلب وثابت في هذه المواجهة وليس من يضمن كيف سيكون شكلها في قادم الأيام إذا ما إستمر الحال على ما هو عليه ولكن نعود لنؤكد أننا حاضرون ولم يعد مقبولا أبدا أن تبقى ألأمور هكذا”.
وأضاف “إن “القوات اللبنانية” وجدت لكي تحمي المجتمع والحرية والكيان ولم يعد خفيا على أحد مستوى الخطر المحدق بلبنان.
مبيناً “ان هناك فريقًا واحدًا استطاع ان يستغل سخافة وفساد وطمع وانحطاط الكثيرين لكي يتوصل إلى قتل الحرية والقضاء على الكيان وتدمير المجتمع وهو مسلح بإيديولوجية القتل، وينفذ مشاريع الخارج ولكننا لن نسمح له بتنفيذ ذلك مهما كلفنا من تضحيات”٠
وإستتبع مفسراً “ولهذا استشهد رفيقنا باسكال كخطوة بهذا الإتجاه.
قتلوه لأنهم باتوا خائفين من القوات وهم محقون في هذا لأن القوات إذ تقرر، تنفذ وبحرفية والقوات قررت ان ترفع يد الشر مهما كانت والقوات ملتزمة بهذا الهدف للآخر”.
ثم خاطب روح باسكال قائلا:”من هنا أقول لك يا رفيقي باسكال، أنت انضميت لوجوه الاحباء الشهداء وأصبحت من الذين سيحاسبوننا على كل فعل نقوم به، لأننا بإستمرار نقدم حساب ولشهدائنا فقط، نعدك بأننا سنكون على قدر المسؤولية تجاه عائلتك الصغيرة والكبيرة في القوات وكل المجتمع الحر.
نعدك أن استشهادك “مش رح يقطع”، وسيكون منطلق لتغيير جذري وكبير”.
ثم ختم الكلام “ومن أستراليا نقول لرفاقنا في لبنان والعالم ولكل أبناء مجتمعنا، بأننا باقون وثابتون على الوعد، لنكون الصخرة التي تستندوا إليها مهما اشتدت الظروف، فنحن وحلفاؤنا سنصل بالقضية وبالوطن إلى المكان الذي يجب أن يكونوا فيه.