#adsense

مركز “القوات” ـ ملبورن يعرض الوثائقي ” دماء على مذبح الكنيسة”

حجم الخط

القوات

دعا مركز ملبورن – أستراليا- في حزب “القوات اللبنانية” الى عرض وثائقي بعنوان: ” دماء على مذبح الكنيسة”، للمنتح والمخرج جوني زغبي،

جرى العرض الاول للفيلم الوثائقي، في قاعة النشاطات التابعة لبلدية برود ميدوز من الضواحي الشمالية لمدينة ملبورن حيث تصدرت صورة الشهيد باسكال سليمان داخل القاعة.

كان على رأس الحضور القنصل اللبناني العام لولاية فكتوريا رامي الحامدي

ومن مقدمة الحضور ايضا الأب شارل حتي الأنطوني رئيس دير مار شربل والأب رامي سلومي، الاب جوني سابا والاب رتشارد جبور عن كنيسة سيدة لبنان المارونية، أما عن الراهبات الانطونيات فحضرت كلّ من رئيسة الدير الأخت ماريات قرع والأخت فيرونيكا كرم، وعن الراهبات الشويريات للملكيين الكاثوليك: الأخت كريستيان سماحة والأخت جومانا توما.

كما حضر النواب والوزراء الأستراليّون: النائب الفدرالي بيتر خليل ممثلا رئيس الوزراء الأسترالي عن حزب العمال أنتوني البانيزي و النائب إيفن مالهولاند وزير الإسكان في حكومة الظلّ ممثلا زعيم المعارضة الفيكتوري جون بيسوتو عن حزب الأحرار، يرافقهما نائب الضواحي الغربية  ترانغ لوو، كما حضر النواب السابقون: سيزار ملحم، ورئيس مجلس التشريع السابق نزيه الأسمر.

كما حضر من سدني منسق أستراليا طوني عبيد يرافقه داني جعجع مسؤول العلاقات العامة في المنسقية  وجهاد داغر رئيس مكتب سيدني السابق..

ومن الاحزاب اللبنانية حضر ممثّلون عن كل من: الكتائب، والاحرار، وحركة الإستقلال، وتيار المستقبل، والحزب التقدمي الإشتراكي.

وكان للجامعة اللبنانية الثقافية في العالم تمثيل وازن بحضور الأمين العام القاري ورئيس وأعضاء مجلس ولاية فيكتوريا.

كذلك شارك ممثلون عن الصحافة والإعلام الإذاعي وفعاليات في الجالية اللبنانية، من رجال أعمال وممثلين عن نوادي: شباب لبنان الأسترالي وشباب بقرزلا وممثلين عن الجمعيات: بشري، وزحلة، وحدشيت، ومار مورا، وبقرزلا، وحركة شباب زغرتا، وتجمع أبناء عكار، وجمعية باسمة.

كما حضر عدد غفير من ابناء الجاليتين اللبنانية والعربية وحشد من اعضاء ومؤيدي “القوات” في ملبورن.

وكان على راس المستقبلين، رئيس مركز ملبورن إيليا ملحم وأعضاء المركز بحضور المخرج والمنتج للوثائقي جوني الزغبي.

افتتح العرض بالصلاة عن راحة أنفس ضحايا تفجير كنيسة سيدة النجاة، ونفس الشهيد باسكال سليمان، ليختتم بدقيقة صمت، وافتتح ملحم الكلام بالتنويه والشكر لأصحاب الارض التقليديين الاصليين، ثم النشيدين الأسترالي واللبناني ونشيد “القوات اللبنانية.

أما عن مركز “القوات” فقدمت العرض غادة نوني باللغة الإنكليزية في كلمة مؤثرة من وحي المناسبة.

بعد الترحيب بالحضور  تمّ العرض الموثق باللغة العربية والمترجمة الى الإنكليزية على مدى ٨٠ دقيقة حيث عالج الوثائقي تفاصيل مأساة جريمة تفجير كنيسة “سيدة النجاة” وما عقبها من تداعيات أليمة وتركيب سلسة من الملفات الأمنية الخطيرة والتي أدت الى حقبة طويلة ومؤلمة من التنكيل والتعسف القاسي بحق حزب “القوات اللبنانية” وقائدها الدكتور سمير جعجع، مع شرح موثق عن الخلفيات السياسية والجهة الحقيقيّة التي حاكت خيوط تحضير وتنفيذ هذه الجريمة.

وبعد العرض كانت كلمة للنائب بيتر خليل الذي أثنى على صمود الدكتور سمير جعجع في ظروف قاسية للغاية كما إقتبس أيضا من كلمات “الحكيم” التي وردت في مقاطع الوثائقي عن المسامحة التي يتحلى بها المؤمن المسيحي وكما  قال أنه يفهم ما معنى أن يقتل الناس في الكنيسة أثناء الصلاة كونه هو أيضا من خلفية مصرية قبطية عانوا هم أيضا من التطرف وبخاصة تفجير الكنائس، حيث ذكّر الحاضرين بالذكرى السنوية لشهداء الشعب الأسترالي في الحرب الأولى المسماة “أنزاك داي”، الذي تصادف في ٢٥ نيسان من كل سنة،  الذي يصادف أيضًا مع ذكري مجازر سيفو بحق الشعب الأرمني والسرياني والأشوري والكلداني على يد السلطنة العثمانية، ثم تحدّث عن علاقته وصلته بأبناء الجالية اللبنانية التي وصفها بالعميقة وخاصة من خلال العمل ضمن الندوة البرلمانية مع زملائه النواب من أصول لبنانية مثنيًا على نجاحاتهم في المراكز المتعددة التي شغلوها.

 

أما وزير الظل إيفان مالهولاند فقد ربط بين التعسف الذي تعرض له الدكتور جعجع، ولاسيما في  حادثة تفجير الكنيسة وبما يشهده العالم اليوم من أعمال تطرف تلاحق حتى المصلين في دور العبادة، وهو يشعر بأهميتها كونه تربى على الإيمان المسيحي الكاثوليكي. كما أبدى التقدير الكبير للصلابة والشجاعة التي تحلى بها د. جعجع، وأسف لفقدان الأشخاص الذين ماتوا وجرحوا لأسباب هذا التعسف السياسي، وأثنى مالهولاند على مدى عمق العلاقة الأسترالية-اللبنانية، وما قدمته الجالية اللبنانية للمجتمع الأسترالي في جميع الميادين.

وأبدى أسفه الشديد لما يعصف في لبنان من ظروف صعبة، وما زالت مستمرة حتى الوقت الحاضر.

وأما بما خص العرض الوثائقي فهو يشهد بالوقائع مع مئات، بل آلاف الشواهد الأخرى على معاناة الشعب اللبناني الذي يطالب منذ عقود بالحرية وبإستقلال قراره وبحقه في الحياة الكريمة.

وفي الختام كانت كلمة لملحم شكر فيها الحضور مؤكّدًا على مواصلة النضال مهما بلغت الصعاب والعوائق حتى يصل لبنان وشعبه الحر الى الجمهورية القوية المنشودة.

ثمّ توجه بالشكر للمنتج والمخرج جوني الزغبي على هذا العمل الوثائقي المهم جدًّا وتفانيه النضالي لإيصال الحقيقة التي من خلالها سنصل إلى حق لبنان.

ثم كانت كلمة للمنسق عبيد الذي تردّد إسمه في الوثائقي فأضاء على الجزء الأكثر أهمية وهو كيف تم حبك إتهامه بتفجير الكنيسة في حين كان في أثنائها موجودًا في أستراليا مع الإثباتات والأدلة الدامغة من الحكومة الأسترالية، وشرح عبيد الهدف من اتهامه واتهام بعض الأشخاص الذين كانوا معه حينها في الخارج، إلا أنّه كمقاوم حقيقي أعاد بوصلة المقاومة إلى المكان والزمان الأكثر إلحاحًا اليوم ليقول:

“إننا اليوم إذا كنا نريد أن نفعل أي شيء لمساعدة أهلنا في للبنان، فعلى كل لبناني أن يساعد بالقدر المستطاع إن كان بالشكل المباشر أو عبر المؤسسات الإنسانية الموثوقة، وبالأخص يما يتعلق بالأمور الطبية الملحة والتي أصبحت تكاليفها خارج إمكانيات معظم اللبنانيين.”

وقدّم كل من ملحم وعبيد وداغر وجعجع والنائب ملحم جون جرمش، درعًا تذكاريًّا للمخرج جوني الزغبي تقدير ا لجهوده الكبيرة في توثيق الحقيقة بأسلوب علمي محترف، بإسم المنسقية ومراكز “القوات اللبنانية” في أستراليا كافّةً.

ثم كانت بعدها كلمة مقتضبة للأب جوني سابا قبل مباركة الكوكتيل في خلاصتها:

” إننا أبناء الكنيسة لن نخاف وسنبقى متمسكين بوطننا وبالكنيسة التي لن تقوى عليها أبواب الجحيم، لأن يسوع المسيح معنا”.

وبعد الكلمة دعي الجميع الى المشاركة في الكوكتيل الذي أُعِدّ على شرف المخرج الزغبي وعمله الوثائقي التأريخي القيّم.​

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل