#adsense

كيان ضخم يولد في مصر وخطة جديدة لردع “التهجير”

حجم الخط

مصر

لا تزال المخاوف في مصر تتصاعد خوفاً من ازمة التهجير الوجودبة على حدود سيناء. تعتبر منطقة سيناء منطقة استراتيجية بالنسبة لحرب غزة اذ انها تقع جنوب غرب القطاع وعلى الحدود مع سيناء المصرية. في إطار آخر التطورات، دشنت مصر كيانا قبليا وشعبيا ضخما في سيناء تحت اسم “القبائل العربية” ليتولى مهمات محددة، يجري تنفيذها في سيناء ويمنع من خلالها كافة المخططات التي تُحاك لتوطين وتهجير الفلسطينيين إليها.

دشن “اتحاد القبائل العربية” مؤتمره الأول في سيناء بحضور عدد كبير من شيوخ القبائل العربية من أنحاء مصر، فضلاً عن سياسيين وإعلاميين ورياضيين.

تم الاتفاق على تعيين إبراهيم العرجاني، رئيس اتحاد قبائل سيناء، كرئيس لـ “اتحاد القبائل العربية”. واتُفق أيضًا على تعيين أحمد رسلان، الذي كان سابقًا رئيسًا لجنة الشؤون العربية في مجلس النواب، نائبًا للرئيس، بالإضافة إلى تعيين اللواء أحمد ضيف صقر، الذي كان سابقًا محافظ الغربية، نائبًا آخر للرئيس. وتم اختيار الكاتب والبرلماني مصطفى بكري ليكون المتحدث الرسمي باسم الاتحاد.

وفيما يتعلق بسبب إنشاء هذا الاتحاد القبلي والشعبي الكبير، أوضح مصطفى بكري، المتحدث الرسمي للاتحاد أن “عقد أول مؤتمر للاتحاد يُرسل رسالة هامة في هذا الوقت، مؤكدًا أهمية التلاحم في ظل التحديات الكبيرة التي تواجه الدولة المصرية، سواء داخليًا أو خارجيًا، وفي ظل الأحداث في فلسطين، وتخطيط عمليات التهجير إلى سيناء التي ترفضها مصر بشدة”.

أشار بكري إلى أن “الاتحاد سيلعب دورًا في وقف مخططات التهجير وسيقدم المساعدات الإنسانية للفلسطينيين في غزة”، مؤكدًا أن “هدف الاتحاد هو توحيد القبائل العربية لمواجهة التحديات التي تواجه مصر، مؤكدًا في الوقت ذاته أنه لن يحل محل الأحزاب السياسية ولكنه سيكون تكملة لدور الجميع.”

من جانبه، يقول شيخ مشايخ قبائل سيناء في مصر، وعضو اتحاد القبائل العربية، الشيخ عيسى الخرافين، إن “الاتحاد سيكون له دور كبير في حل المشاكل العرفية والتعاون مع الدولة في توفير متطلبات الحياة لأبناء سيناء”، مؤكدا أن “الاتحاد يعني أن سيناء لأهلها وليس لأحد غير المصريين”.

كشف الخرافين أن “إبراهيم العرجاني رئيس الاتحاد، وعد أهالي سيناء بإنشاء تجمعات ومنازل بدوية على أطراف مدينة السيسي، وستكون مواصفاتها مطابقة لعادات وتقاليد أبناء سيناء، كما تعهد أن يكون ثمنها أو الرسوم التي سيدفعها المواطن بسيطة وسيتحمل صندوق الاتحاد الجزء الأكبر منها”.

أوضح أن “تكوين اتحاد القبائل سيناء ـ مصر جاء لجمع كيانات القبائل المنتشرة في الصحراء الغربية والشرقية وسيناء وتوحيدها في اتحاد واحد، مشيرا إلى أن انطلاق وتدشين الاتحاد من سيناء يحمل رسائل عديدة، أهمها التأكيد على أنه غير مسموح طرح فكرة توطين الفلسطينيين في سيناء، وغير مقبول تهجيرهم من أراضيهم وتصفية القضية الفلسطينية”.​

اقرأ أيضاً

المصدر:
العربية

خبر عاجل