اقرأ
يتواصل التصعيد في جنوب لبنان وتستمر معه الغارات الإسرائيلية على وقع عمليات لـ”الحزب”. الى ذلك، أعلن المتحدث باسم الجيش الاسرائيلي أفيخاي أدرعي عن “تمرين مفاجئ لمحاكاة عملية هجومية على الجبهة الشمالية نفذه اللواء 282”.
وفي المستجدات الميدانية، شن الطيران الحربي الاسرائيلي قرابة الخامسة والنصف من عصر اليوم غارة على المنطقة الواقعة بين بلدة عيناتا ومدينة بنت جبيل، ولم يفد عن وقوع اصابات. كما أغار الطيران الحربي الإسرائيلي على بلدة عيترون، كما شن قرابة الخامسة والربع من عصر اليوم غارة على منزل في بلدة مارون الراس.
كما قصفت مدفعية الجيش الاسرائيلي المنطقة الحدودية المحاذية لفلسطين من جهة بلدة علما الشعب بعدد من القذائف، بالتزامن مع تحليق لطيران استطلاعي في الاجواء، لاسيما فوف علما الشعب والناقورة.
الى ذلك، استهدفت مدفعية الجيش الاسرائيلي أطراف بلدة مجدل زون وجبل بلاط بعدد من القذائف، كما طاول القصف أطراف بلدة الناقورة.
وأعلن “الحزب” في بيان عن استهداف تجمع لجنود الجيش عند نقطة السروات مقابل يارون، وأفد بسقوط قذيفة على منطقة الشاليهات في الخيام.
الطيران الحربي الاسرائيلي أغار قرابة منتصف الليل على بلدتي عيتا الشعب واطراف الضهيرة، ما أدى الى اضرار مادية بالممتلكات والمزروعات والمنازل المجاورة.
توازياً، أعلن المتحدث باسم الجيش الاسرائيلي، أفيخاي أدرعي عن “تمرين مفاجئ لمحاكاة عملية هجومية على الجبهة الشمالية نفذه اللواء 282”.
وأكّد في منشور له على منصة “اكس” أنّ “قوات لواء 282 تقوم بمهام دفاعية وهجومية على الحدود الشمالية منذ ثلاثة أشهر بعد قتالهم على الجبهة الجنوبية”.
وتابع: “خلال الأسبوع الأخير تم إجراء تمرين مباغت تم خلالها التدرب على سيناريوهات متنوعة حيث شمل التمرين نشر سريع للمدافع لأغراض هجومية وذلك بهدف محاكاة القتال في سيناريوهات قتالية مختلفة على الحدود اللبنانية في مواجهة الحزب”.
وختم: “منذ نشوب الحرب أطلقت قوات المدفعية على الحدود الشمالية آلاف أنواع الذخيرة صوب آلاف الأهداف الإرهابية كجزء من سلسلة متواصلة من عمليات استهداف خلايا تخريبية والهجمات المخطط لها على بنى تحتية وأهداف تابعة لـ”الحزب” في المنطقة الحدودية”.
أطلقت مدفعية الجيش الإسرائيلي بعد منتصف الليل عددا من القذائف الثقيلة على اطراف بلدات حانيين وعيتا الشعب ورامية. وحتى صباح اليوم أطلق العدو القنابل المضيئة فوق القرى الحدودية المتاخمة للخط الازرق وحلق الطيران الاستطلاعي فوق قرى القطاعين الغربي والاوسط وصولا حتى مشارف مدينة صور، وحلق فجرا الطيران الحربي فوق الجنوب.
كما استهدف “الحزب” مقر قيادة الفرقة 91 في ثكنة برانيت بالأسلحة الصاروخية وأصابوه إصابة مباشرة”.
اقرأ أيضاً: خاص – اقتصاد لبنان أسيرٌ لهيمنة “النزوح” (مارتن حبشي)
.jpg)