
فاض النور المقدس من قبر يسوع المسيح في كنيسة القيامة في القدس، إيذانًا ببدء احتفالات عيد الفصح لدى المسيحيين الأرثوذكس. ويُعدّ فيض النّور حدثًا مُقدّسًا يُؤمن به المسيحيون وخاصة الأرثوذكس ويعتبرونه معجزةً سنويةً تتكرّر كلّ عامٍ في سبت النور، أيّ اليوم الذي يسبق عيد الفصح.
يُعدّ فيض النور المقدس من أقدم المعجزات المُوثّقةٍ في المسيحية، حيث ذُكرت أوّل مرّةٍ في عام 1106 م. وتُشيرُ بعضُ الروايات إلى حدوث المعجزة قبل ذلك التاريخ، ولكن بصورةٍ مُتقطّعةٍ.
يُؤمن المسيحيون أنّ فيض النور المقدس يُمثّلُ نصر المسيح على الموت ودليلًا على إيمانهم بقيامته. ويُشعلُ بطريرك القدس الأرثوذكسيّ شمعةً مقدّسةً من النّور المقدس، ثمّ تُوزّعُ على المؤمنين الذين يحرصون على إشعالِ منازلهم منها كرمزٍ للإيمان والأمل.