#adsense

 تفاصيل شهادة أول مسؤولة سابقة.. مستقبل “ترامب” على المحك

حجم الخط

ترامب

محاكمة دونالد ترامب، التي بدأت في 15 نيسان  2024 في مانهاتن، تتعلق باتهامات مالية سرية. في اليوم الأول، ظهر ترامب أكثر هدوءاً من المعتاد، وتلقى تحذيراً من القاضي خوان ميرتشان حول عواقب تعطيل إجراءات المحكمة. كما نوقشت منشورات ترمب على وسائل التواصل الاجتماعي، التي يعتقد الادعاء أنها خرقت أمر حظر النشر. تم تحديد جلسة لاتخاذ قرار بشأن ما إذا كان يجب مواجهة ترامب بعقوبات لهذه الانتهاكات، والتي قد تشمل غرامات وتذكير بالعقوبات المحتملة بما في ذلك السجن إذا أُدين.

هوب هيكس، المتحدثة السابقة باسم حملة دونالد ترامب، أصبحت أول مسؤولة من دائرته المقربة تدلي بشهادتها في المحاكمة الجنائية للرئيس السابق يوم الجمعة. في ذلك الوقت، وخلال جلسة المحكمة، قالت هيكس وهي تشعر بالتوتر: “أنا متوترة حقاً”، بينما كان ترامب يحدق بها باهتمام شديد وهو جالس على بعد أمتار منها.

كانت هيكس تشغل دورًا مهمًا في المراحل الأخيرة من حملة ترامب الناجحة للوصول إلى البيت الأبيض. ثم ظهرت مزاعم بأنه دفع أموالًا لشراء صمت نجمة الأفلام الإباحية ستورمي دانييلز. يُتهم ترامب، البالغ من العمر 77 عامًا، بتزوير سجلاته التجارية لتعويض محاميه مايكل كوهين بمبلغ 130 ألف دولار دُفعت لدانييلز قبل أيام من الانتخابات الرئاسية عام 2016.

هذه المحاكمة، التي تُعد الأولى من نوعها لرئيس أمريكي سابق، هزت المؤسستين القانونية والسياسية في البلاد، في حين يسعى ترامب لاستعادة منصب الرئاسة من جو بايدن في انتخابات تشرين الثاني/نوفمبر المقبل.

خلال جلسة المحكمة، أكدت هيكس للقاضي أنها “كانت تتبع ترمب مباشرة في الهيكلية الوظيفية خلال عملها في حملة عام 2016″، ووصفته “بأنه ملتزم جدًا”.

وقد سُئلت هيكس عن التسجيل الصوتي المشين الذي صدر قبل انتخابات عام 2016، والذي يُظهر ترامب يتباهى بتحسس الأعضاء الحميمة للنساء فيه. وذكرت أن جواب ترامب كان “لا يبدو أنه شيء يمكن أن يقوله”.ورد ذكر هيكس في شهادة سابقة أدلى بها ديفيد بيكر، الناشر السابق لصحيفة “ناشونال انكوايرير” الشعبية التي كانت أساسية في قضية الادعاء ضد ترامب.

قال بيكر إن “هيكس كانت حاضرة في اجتماع عام 2015 في برج ترامب في نيويورك، حيث وافق على مساعدة حملة ترامب الناشئة للحصول على ترشيح الحزب الجمهوري للرئاسة في العام التالي. لكن هيكس أفادت بأنها لا تتذكر اللقاء”.

في وقت سابق هذا الأسبوع حضّ المدعون، القاضي خوان ميرتشان على تغريم ترمب لارتكابه انتهاكات إضافية لأمر التزام الصمت المفروض عليه لحماية المشاركين في المحاكمة.

استمع ميرتشان الذي هدد ترامب بالسجن الثلاثاء بسبب خرقه أمر التزام الصمت إلى شهود من طرفي القضية.

بدأ القاضي جلسة الجمعة بطريقة غير اعتيادية مخاطبا ترامب مباشرة بالقول إنه يريد “إزالة (أي) سوء فهم” بشأن أمر التزام الصمت.

شدد ميرتشان على أن “ترامب لديه الحق المطلق في الإدلاء بشهادته” في المحكمة، وأن الأمر “ينطبق فقط على التصريحات.. خارج المحكمة”.

سُمع ترامب، الذي ادعى أن إلزامه بالصمت يعني أنه لن يتمكن من الإدلاء بشهادته بحرية، وهو يرد بكلمة “شكرا”.

تعرض كيث ديفيدسون المحامي السابق لدانييلز لاستجواب قاس الخميس من قبل محامي ترمب. وتوكل ديفيدسون أيضا عن امرأة أخرى هي كارن ماكدوغال التي ادعت أنها أقامت علاقة مع الرئيس السابق استمرت عاما.

سرعان ما تحول استجواب محامي ترامب إميل بوف لديفيدسون إلى مشهد درامي.

سأله بوف: “عندما كنت تفاوض نيابة عن ماكدوغال ودانييلز، كان أحد مخاوفك هو البقاء على الجانب الصحيح من القانون فيما يتعلق بالابتزاز”.

أجاب ديفيدسون: “أفترض ذلك”، مضيفا “لقد فعلت كل ما بوسعي للتأكد من أن أنشطتي كانت قانونية”.

استمعت المحكمة أيضا إلى الخبير الشرعي دوغلاس دوس الذي فحص هواتف كوهين المحمولة، واستعاد تسجيلات لمكالمات هاتفية بين كوهين وترامب.

كتب ترامب على وسائل التواصل الاجتماعي قبل المحكمة الجمعة وبعد قراءة سلسلة من المنشورات المهينة خلال جلسة الخميس: “يبذل ميرتشان كل ما باستطاعته لجعل هذه المحاكمة ماجنة قدر الإمكان”.​

المصدر:
العربية

خبر عاجل