روسيا تدرج الرئيس الأوكراني زيلينسكي على قائمة المطلوبين

حجم الخط


تتزايد التوترات الدولية والمشاكل السياسية بين روسيا وأوكرانيا، حيث أعلنت روسيا عن مذكرة بحث بحق الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، مما يزيد من حدة التوترات بين البلدين. تصاعدت التوترات بين البلدين بعد بدء روسيا عملية عسكرية في الأراضي الأوكرانية في فبراير 2022، مما أدى إلى تفاقم الصراعات الدبلوماسية والسياسية.

أصدرت روسيا مذكرة بحث بحق الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي دون الإعلان عن دوافعها، وفقاً لإشعار نُشر اليوم السبت على موقع وزارة الداخلية.

جاء في النص المقتضب أن الرئيس الأوكراني مطلوب “بموجب مادة من قانون العقوبات”، دون ذكر تفاصيل إضافية.

تعليقاً على الأمر، قالت وزارة الخارجية الأوكرانية، إن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين نفسه صدر بموجبه أمر اعتقال من المحكمة الجنائية الدولية.

أضافت الوزارة في بيان “بعيدا عن الإعلانات الروسية عديمة القيمة، نود تذكيركم بأن المحكمة الجنائية الدولية أصدرت أمر اعتقال بحق الدكتاتور الروسي فلاديمير بوتين للاشتباه في ارتكابه جرائم حرب. وهذا أمر حقيقي بالفعل ويمكن تنفيذه في 123 دولة”.

ذكر البيان أن الإعلان الروسي “دليل على يأس ماكينة الدولة الروسية وإعلامها الذي لم يجد أي سبيل آخر يلفت به الأنظار”.

بدأت روسيا في فبراير 2022 عملية عسكرية في الأراضي الأوكرانية، وصفتها بأنها معركة ضد سلطة “نازية” في كييف.

يستهدف المسؤولون الروس بشكل خاص زيلينسكي. وغداة اندلاع الحرب، دعا الرئيس فلاديمير بوتين الجيش الأوكراني للإطاحة به.

قائمة المطلوبين من قبل موسكو طويلة وتشمل شخصيات روسية أو أجنبية وخاصة أوكرانية.

أدرج اسم رئيسة الوزراء الإستونية كايا كالاس على القائمة إلى جانب مسؤولين آخرين من دول البلطيق.

لتبرير هذا القرار، استشهد الكرملين بالرؤية المتناقضة للتاريخ بين موسكو وهذه الدول.

تعتبر دول البلطيق التي تخشى من طموحات الكرملين العسكرية أن الاتحاد السوفياتي احتلها، في حين ترى موسكو بأنها دولة تحرر وأن أي مقاربة أخرى “تزوير للتاريخ”، وهو ما يعد جريمة يعاقب عليها القانون في روسيا.

أصدرت روسيا أيضا مذكرة اعتقال بحق المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية، الذي أعد العام الماضي مذكرة اعتقال بحق الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بتهم ارتكاب جرائم حرب.

اقرأ ايضاً: هدنة غزة.. لا تقدم بالمفاوضات وبندان يعرقلان

خبر عاجل