.jpg)
في قلب الصراعات المستمرة والتحديات الإنسانية العصيبة، يتجلى دور الإغاثة الدولية بشكل حيوي، حيث ترتقي المنظمات الإنسانية برفع راية الأمل والتضامن في وجه الجوع والمعاناة. تعاني قطاع غزة الفلسطيني من مجاعة مدمرة تتسع رقعتها بسرعة، وسط أزمة إنسانية تفاقمت بشكل مدقع نتيجة للنزاعات المستمرة والتصعيد العسكري.
حذّرت المديرة التنفيذية لبرنامج الأغذية العالمي سيندي ماكين من أن شمال قطاع غزة يعاني “مجاعة شاملة” تتمدد إلى جنوب القطاع الفلسطيني.
قالت ماكين في مقتطف أذيع الجمعة من مقابلة مع قناة “إن بي سي” الأميركية ستبث كاملة الأحد: “هناك مجاعة، مجاعة شاملة في الشمال، وهي تتجه نحو الجنوب”.
تابعت مدير الوكالة التابعة للأمم المتحدة: “عندما تكون هناك نزاعات كهذه، تثير مشاعر قوية، ومع ما يقع في الحرب، تحدث المجاعة”.
أضافت سيندي ماكين: “ما نطلبه، وما طالبنا به باستمرار، هو وقف إطلاق النار والقدرة على الوصول من دون عوائق للدخول” إلى غزة لتوصيل المساعدات الإنسانية.
برنامج الأغذية العالمي من بين عدة وكالات ومنظمات إنسانية تحاول إيصال الغذاء إلى غزة.
من جهتها، قالت منظمة الصحة العالمية الجمعة إن الوضع الغذائي تحسن بشكل طفيف في القطاع الفلسطيني، لكن خطر المجاعة لا يزال قائما.
تخضع المساعدات الدولية لرقابة إسرائيلية صارمة، ويمر معظمها من مصر عبر معبر رفح، وتصل بكميات غير كافية على الإطلاق نظرا للاحتياجات الهائلة لسكان غزة البالغ عددهم 2,4 مليون نسمة.
يصف برنامج الأغذية العالمي، الحائز على جائزة نوبل للسلام عام 2020، نفسه بأنه “المنظمة الإنسانية الرائدة في العالم”.
اندلعت الحرب مع شن حركة.ح في 7 تشرين الاول هجوما غير مسبوق على مستوطنات إسرائيلية أسفر عن مقتل أكثر من 1170 شخصاً، معظمهم مدنيون، حسب تعداد لفرانس برس يستند إلى بيانات إسرائيلية رسمية.
خطف أكثر من 250 شخصاً ما زال 129 منهم محتجزين في غزة، توفّي 35 منهم وفق مسؤولين إسرائيليّين.
ردت إسرائيل متوعدة بـ”القضاء” على حركة.ح ، وهي تنفذ حملة قصف مدمرة وعمليات برية في قطاع غزة، ما تسبب بسقوط 34654 قتيلا غالبيتهم مدنيون، وفق وزارة الصحة التابعة لحركة.ح.
اقرأ ايضاً: ليل صاخب جنوباً