
منعت إسرائيل الأمم المتحدة من الوصول إلى معبر رفح في قطاع غزة، مما أثار مخاوف بشأن تعطيل المساعدات الإنسانية في المنطقة. هذا الإجراء أثار انتقادات واسعة وسط مخاوف من تفاقم الوضع الإنساني في ظل استمرار الحصار على القطاع.
فمنعت إسرائيل الأمم المتحدة من الوصول إلى معبر رفح في قطاع غزة، وفق ما أفاد المتحدث باسم مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية، الثلاثاء.
وقال ينس لايركه في مؤتمر صحافي دوري في جنيف: “لسنا موجودين حاليا عند معبر رفح لأن مكتب كوغات (مكتب تنسيق أعمال الحكومة الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية) رفض السماح لنا بالوصول إلى هذه المنطقة” وهي نقطة العبور الرئيسية للمساعدات الإنسانية.
وحذرت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “الأونروا”، اليوم الثلاثاء، من استمرار توقف دخول المساعدات إلى قطاع غزة، عبر معبر رفح الحدودي مع مصر، الذي أعلنت القوات الإسرائيلية صباح اليوم سيطرتها عليه.
قالت الأونروا إن استمرار توقف دخول المساعدات وإمدادات الوقود عند معبر رفح، سيوقف الاستجابة الإنسانية الحرجة في جميع أنحاء قطاع غزة.
وأضافت أن “الجوع الكارثي” الذي يواجهه الناس، ولا سيما في شمال غزة، سيزداد سوءا إذا انقطعت طرق الإمداد.
وكان مدير الوكالة في غزة، سكوت أندرسون قال، أمس الاثنين، إن المنطقة الإنسانية الموسعة حديثًا في المواصي- حيث وجه الجيش الإسرائيلي آلاف الأشخاص من شرق مدينة رفح للإخلاء إليها- ليست “مناسبة تمامًا” للعيش.
وقال متحدث باسم مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية بالأمم المتحدة: المعبران الرئيسيان لإدخال المساعدات إلى قطاع غزة “مغلقان” الآن.
قال مراسل “العربية” و”الحدث”، الثلاثاء، إن آليات عسكرية إسرائيلية دخلت “محور فيلادلفي” لأول مرة منذ عام 2005، وذلك بعد أن أعلن الجيش الإسرائيلي أنه سيطر بالكامل على الجانب الفلسطيني من معبر رفح البري الفاصل بين قطاع غزة والأراضي المصرية، في عملية عسكرية بدأها أمس.
يعتبر “محور فيلادلفي” منطقة عازلة وفقا لما نصت عليه معاهدة السلام بين مصر وإسرائيل عام 1979، ويخضع لشروط ومعايير العبور من الأراضى الفلسطينية إلى مصر، كما تنص المعاهدة على أن تنشر مصر عددا من قواتها فى المنطقة لتأمينها وفقا لبروتوكول تم توقيعه مع إسرائيل.
فى عام 2005 عندما غادرت القوات المحتلة والمواطنون الإسرائيليون قطاع غزة، اضطرت إلى الانسحاب أيضًا منه ومن معبر رفح، ونقلت مهمة الإشراف عليهما إلى السلطة الفلسطينية، مع وجود مراقبين من الاتحاد الأوروبي.
اقرأ ايضاً: 0